حمّلت سلطات الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة كلّا من السعوديّة وأمريكا وبقية قوى الاستكبار العالمي مسؤوليّة الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفاها، و ذلك إلى حين انتهاء التحقيقات وعثور المحققين على الأدلّة المناسبة لتثبيت التهمة عليهما.

وجاء في بيان الحكومة الإيرانيّة أن العمل جارٍ على تحديد الجهتين المنفّذتين للهجومين “فإما أن يكونا تنفيذاً مباشراً من الأجهزة الاستخباراتيّة السعوديّة أو الأمريكيّة أو كلتيهما، أو جماعة تعمل لحسابهما، أو جماعة محسوبة عليهما، أو متأثّرة بهما، أو مجرمة مثلهما”.

ويقول الناطق باسم الحكومة الإيرانيّة إن بلاده توصّلت إلى تورّط السعوديّة وأمريكا ومسؤوليّتهما عن الهجومين قبل انتهاء التحقيقات، ليعلما أن إيران لا تحتاج للأدلّة والحيثيات والصور وشهود العيان لمعرفة المؤامرات المحاكة ضدّها “فهما متورّطتان بشكل دائماً في مهاجمتنا وانتهاك سيادتنا على كل أراضينا في لبنان والعراق وسوريا واليمن وفلسطين، لكننا سنستمر بالتحقيقات لتكون حجّة عليهما وعلى العالم”.

من ناحيتها، أكّدت السعودية أن إيران نظّمت هذين الهجومين لتلوم السعوديين عليها، مثلما أقدم ما يقارب الخمسمئة حاجّ إيراني على التدافع وقتل أنفسهم أثناء الحج في العام الماضي بهدف الإساءة إلى سمعة السعودية.

 

مقالات ذات صلة