فوجئ العالم صباح اليوم بأن الولايات المتحدة جزء من مجلس حقوق الإنسان، بعد إعلان إدارة الرَّئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، نيَّتها الانسحاب من المجلس بحجَّة انحيازه ضدَّ إسرائيل.

ويقول الخبير الاستراتيجي يوسف مغاظيب إنَّه لطالما كان محيّراً جلوس ممثلين عن الولايات المتحدة في مقاعد الأعضاء ” كنّا نظنّ أنّها مجرّد عضوٌ مراقب بأفضل الأحوال، إلى أن هددت بالانسحاب، إذ لم يكن هناك سبب منطقي لجلوس بلدٍ لديه معتقل غوانتانامو وينتهك حقوق الإنسان بشكل واسع، وذلك طبعاً قبل أن نتذكّر وجود السعودية والصين وروسيا ومصر وقطر في ذات المجلس”.

من جهته، قال متحدث باسم البيت الأبيض إنَّ احترام الحكومة الأمريكيَّة لحقوق الإنسان وتقديسها لها دفعها للتفكير بهذا الإجراء “فمجلس الحقوق هذا يتجاهل بكل وقاحةٍ حق إسرائيل بالوجود والتوسع أينما أرادت بحجة الحفاظ على شعب وهمي، بينما يغض الطرف عن انتهاكات ذلك الشعب تجاه الاسرائيليين”.

وعن أثر خروج بلاده من مجلس حقوق الإنسان، أكّد المتحدث أن الأمر سيكون إيجابيا ككل ما يفعله الرئيس “عندما خرجنا منه في عهد الرَّئيس بوش الإبن، شهد العالم قفزةً نوعيةً فيما يخص حقوق الإنسان، وبالإمكان أخذ أفغانستان والعراق نموذجاً. إن انسحابنا منه يحررنا من القيود المفروضة علينا، لنبشر بالديمقراطية والعدالة والحقوق حول العالم”.

مقالات ذات صلة