اتهم زعيم تنظيم إرهابي زعيمَ تنظيم إرهابيّ آخر بالإرهاب ودعم التنظيمات الإرهابية ماديَّاً ومعنوياً، وتهديد الأمن والاستقرار الذي تنعَّمت به المنطقة على مرِّ العقود المنصرمة، مؤكّداً أنه ليس إرهابيّاً مثل غريمه الإرهابي الثاني.

ويقول زعيم التَّنظيم الإرهابي الأوَّل إنَّه لن يقبل على نفسه ولا على تنظيمه تكوين علاقاتٍ مع تنظيماتٍ إرهابية تعيث في الأرض فساداً وتسفك الدماء وتقتل الأبرياء “فذلك التَّنظيم الإرهابي، عدا عن كونه إرهابيَّاً، فهو إرهابيٌّ أيضاً، على عكسنا نحن، فنحن لسنا إرهابيين، أبداً، ونرفض أن نشوّه سمعتنا بالتعامل مع تنظيماتٍ إرهابيَّة تسعى سرَّاً وعلانيةً لتدمير وحدة صفِّنا ضدَّ الإرهاب”.

من جهته، نفى متحدثٌ باسم وزارة خارجيَّة التَّنظيم الإرهابي الثاني التُّهم التي وُجهَّت إليه من قِبل التَّنظيم الإرهابيِّ الأوَّل “إنها محض اتهاماتٍ باطلة غير مدعومة بأي وثائق، وهي تنمُّ عن حقدٍ دفين وغيرة من إنجازاتنا العديدة في مجالات استثمار المال السِّياسي والإعلام. ودلالة وضحة على أنَّنا براءٌ من هذه الادِّعاآت، وأن التَّنظيم الإرهابيُّ الحقيقي في هذه المعادلة هم هؤلاء الآخرون وليس نحن”.

على صعيدٍ متصل، دعت مجموعةٌ من التنظيمات الإرهابية الإقليميَّة والدوليَّة التنظيمين الشقيقين لتهدئة النُّفوس، والعمل على حلِّ خلافاتهما بسلميَّة ودبلوماسيَّة كما تفعل التَّنظيمات الكبيرة والمحترمة، وتفريغ طاقاتهما المكبوتة في سوريا أو اليمن أو العراق أو ليبيا أو غيرها من البلدان الإرهابيَّة.

مقالات ذات صلة