ضمن احتفالاتها بذكرى حرب عام  ١٩٦٧، أهدت الحكومة الإسرائيلية انتصارها على مجموعة دولٍ عربيَّة إلى جيرانها وأشقائها العرب، متمنية لهم دوام العيش والسلام والمحبَّة والازدهار.

وقال المتحدِّث باسم وزارة الخارجيَّة الإسرائيليَّة، سيبني بن راخون، إنَّ بلاده سعيدة بالعلاقات الحاليَّة بينها وبين وجيرانها من العرب “فباستثناء بعض الفلسطينيين الجهلة غير المعترفين بحقِّنا في الوجود، نحن الآن سمنٌ على عسل، وحليبٌ يا قشطة، وصفقاتٌ بئر يا غاز”.

كما أكَّد سيبني أنَّ هذه الحرب، وبقية الحروب التي خاضتها بلاده مع العرب، عمَّقت روح التَّعاون فيما بينهم “فلا محبَّة إلا بعد عداوة، وجميع العلاقات تمرُّ بمراحل خصومة، وهذا لا يعني أنَّ العلاقات فاشلة او أنَّها تدمرت تماما، بل على العكس، إذ إن خلافنا في الماضي فتح أمامنا باب التفاوض ووضع الشروط وتوقيع اتفاقيات وسلامٍ ومعاهداتٍ اقتصاديَّة ما كنا لنكتشف أهميِّتها لولا نزاعاتنا التي بيَّنت لنا كميَّة القواسم المشتركة بيننا، مثل كره الفلسطينيين على سبيل المثال”.

وتمنَّى المتحدِّث مستقبلاً باهراً لدول الجوار، راجياً أن تحمل السَّنوات القادمة تطور ونمو العلاقات فيما بينهم، لتصبح بقوّة العلاقات الإسرائيلية العربيّة.

من جهته، نفى سفير الدولة في تل أبيب، من داخل قاعة احتفالات، أي نوع من التّقارب “إن توقيعنا الاتفاقيات ومصادقتنا على المعاهدات وتعاوننا على مختلف القضايا يرجع إلى ضرورات المرحلة، ونحن لم، ولن نطبّع العلاقات مع الكيان الصهيوني”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة