جورج أورويل: الحكومة الأردنية تبالغ في تبني رواية ١٩٨٤ | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام الكاتب العالمي جورج أورويل من بين الأموات صباح البارحة ليدلي بمجموعة من التصريحات فيما يخص تطورات الوضع في الأردن. وتأتي تصريحات أورويل بعيد اعتقال أيمن وتحويله إلى محكمة أمن الدولة على خلفية رسائل ضبطت على حسابه ألوتساب إضافة إلى مجموعة من الأفكار التي ضبطت في ذهنه.

وعلق أورويل “إن الدولتين الأردنية والكورية الشمالية تأخذان أفكار روايتي وتطبقانها في الواقع على الرغم من أنني كتبتها في إطار العمل الأدبي فقط”. وأضاف: “هذه أفكار لم تخطر في بالي، عندما عرفت أن الحكومة الأردنية توجه تهم مثل تطويل اللسان تفاجأت كثيرا واصطدم رأسي بالتابوت”.

يذكر أن المؤتمر الصحفي إنتهى بشكل مفاجئ بعدما قام مراسلنا هيثم كندورة بتوجيه سؤال يتعلق بقيام الحكومة الأردنية بحجب المواقع الإخبارية بدلا من الإباحية. حيث تنهد أورويل بين الحضور: “لم أكن أعرف أنهم قد يفعلونها”. وذهب عائدا الى قبره.

استفتاء الحدود: ماروكو لا يوجد لديها فرصة امام جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز في الانتخابات المقبلة

image_post

أظهر استطلاع أجراه مركز شبكة الحدود للدراسات الاقليمية والكرتونية الاسبوع الماضي أن الملك عبدالله بن عبد العزيز سيفوز على ماروكو فوزاً ساحقا في حال شروعها بتحديه على كرسي الحكم.

وصرح المتحدث باسم الحكومة السعودية أمس في تعليق على كون الاستفتاء، ولفترة طويلة، لصالح ماروكو “لم يكن لدينا أي تخوف في بداية التصويت من أن يهزم جلالته حيث أن لدينا طرقا مدروسة في ترجيح الكفة لصالحنا، نحن نؤمن بطرقنا وبالله وحده لا شريك له”.

يذكر أنه وعلى الرغم من أن العاهل السعودي كان ولا يزال باعثاً قوياً على الضحك، إلا أن ماروكو شكلت تحد له في بداية التصويت. وقد تمكن العاهل السعودي من تحقيق التقدم على ماركو عبر الأساليب الديمقراطية المختلفة التي لطالما استخدمها في فترة حكمه.

 

استياء شعبي بعد سرقة إسرائيل لأغاني وطنية أردنية

image_post

استياء شعبي عارم يسود مجمل شوارع المدن الأردنية، فالأغنية الوطنية الأعز على قلوب الأردنيين يتم ترديدها اليوم وبكلمات مشابهة، ولكن هذه المرة باللغة العبرية وفي “اسرائيل”. المغني الاسرائيلي اليميني ياهان خراسيس، والمعروف بتأييده لسياسة الاستيطان، احتفل اليوم بإطلاق ألبومه الجديد “هذه اسرائيل اسرائيلنا”، وكانت أولى الأغاني فيه هي أغنية “جيش أبو شلومو”، والتي استفزت مشاعر الأردنيين كافة.

الحملة الوطنية للتصدي لسرقة الفن العربي وعلى لسان الناطق باسمها، الدكتور أمجد كرابنة شجبت وبشدة ما أسمته الاعتداء الثقافي السافر “أخذوا الأرض ومن ثم الفلافل، ومن ثم أخذوا الإنسان، هذه كلها تفصيلات نستطيع التعويض عنها والمسامح كريم، أما أن تبلغ بهم الجرأة لسرقة أغانينا الوطنية التي نحب، فلاوألف لا. إذا تخلينا عن الأغنية اليوم، فقد نتخلى عن سيادة دولنا في المستقبل، وهذا مرفوض، وغير ممكن من الناحية المنطقية، إذ أننا لا نملك سيادة أصلاً “.

و لكن في اسرائيل وجهة نظر أخرى. البروفيسور عيزر حلوفيش، رئيس قسم الموسيقى المعاصرة في جامعة بئر السبع الدولية اعتبر أن “من السخف أن نعتبر هذه الصدفة سرقة، الحضارة اليهودية هنا منذ الاف السنين، ونحن نستخدم تقاسيم وألحان تشبه بطبعها تلك المستخدمة في الأردن، سيجد العرب في كل مناسبة فرصة لانتقاد اسرائيل، هذا هراء بقر. ثم ولنقل جدلا أنها منسوخة، أوليس من الأولى بالعرب أن يفرحوا، لرواج ما يدّعون أنها ألحانهم”.