أكّد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن إيران دولة صديقة لا تتدخل بشؤون العراق، وأن الأمور بينهما سمن على عسل وصافي يا لبن وحليب يا قشطة، بدليل قدرته الحديث بهذا الشأن وذكر اسم إيران، بمعرفتهم المسبقة وموافقتهم عليه دون أي زعل.

ويرى وزير الخارجية أن العلاقات بين البلدين لطالما كانت متميزة طوال التاريخ “كل المشاكل بين العراق والفرس والصفويين والجمهورية الإسلامية على شط العرب والنفط والأراضي والسيادة والنفوذ، هذه جميعها خلافات عابرة تحدث بين الجيران في الحي الواحد دون أن تفسد للود قضية. نحن الآن نقف صفاً واحدا تحت قيادة الولي الفقيه في وجه غطرسة الغرب الإمبريالي الاستعماري الاستيطاني وأطماعه التوسعية”.

ويضيف “لا داعي للخوف من إيران، فهم، على سبيل المثال، كانوا كرماء معي لدرجة أنّهم جعلوا مني رئيس وزراء ووزير خارجية، وكذلك فعلوا مع كثير من السياسيين الذين يديرون العراق ويشرفون على نهضته، أما هؤلاء الذين يقفون في وجههم ويتصدون لحضورهم الإنساني، فهم خصوم الولي الفقيه وخصومنا إلى يوم الدين”.

وختاماً، شدّد الجعفري على حقِّ إيران في دخول العراق طولاً وعرضاً “فالثورة الإيرانية المباركة هي ثورة كل المستضعفين والمظلومين، ولدينا من هؤلاء الملايين، لذا، من الطبيعي أن نفسح المجال لأشقائنا الإيرانيين المجال ليدخلوا بلادنا ويعتنوا بهم ويؤازروهم في وجه الطغيان والفساد”.

مقالات ذات صلة