تجري السلطات السعودية تحقيقات مكثفة في منطقة القطيف، بعد أن لاحظت خلال السنوات الماضية وجود سكّان من الشيعة، لم يدروا بوجودهم من قبل.

ويقول مصدر مطّلع إن الشيعة تسللوا إلى أراضي الوهابية لإثارة الفتنة والقلاقل “فهم يدّعون أنهم مواطنون سعوديون ويطالبون بحقوق إنسان وعدل ومساواة ومشاركة سياسية كالذكور الوهابيين الأصليين”.

من جانبه، رجح المحقق السعودي، خالد العدمان، أن يكون الشيعة مندسين بسبب تدخّل السعودية في سوريا أو أفغانستان أو العراق أو لبنان أو اليمن، إلّا أنه خلص إلى ثلاثة احتمالات “أن يكونوا شيعة حوثيين ممن قتلوا في اليمن تجسّدوا ثانية في السعودية للانتقام، أو لعلهم مستوطنون تسللوا من صفوف الحجاج الإيرانيين الذين يأتون كل سنة ليقتلوا أنفسهم ويشوهوا سمعتنا. أو، وكما نعرف عن إيران، فمن غير المستبعد أن تكون قد فتحت نفقاً تحت الخليج العربي لتملأ بلادنا بمواطنيها وتخربط نسيجنا الاجتماعي النقي الذي نعمل جاهدين لوقايته من التنوع، لأنه أساس الفرقة والاختلاف والحروب الأهلية، بدلالة السهولة في إدخال الفرقة إلى سوريا المليئة بالتنوع”.

وعن كيفية التعامل مع الموقف، أكّد المصدر أنه كان يفضل لو كانوا ألفاُ أو ألفي شيعي “كنا سنسفّرهم أو نسجنهم أو نتخلص منهم بحالات فردية، لكنهم بالملايين! وبالتالي، سنضطر لإغلاق مناطقهم بجدران عازلة وأسلاك شائكة، ثم نعاجلهم فيها بعاصفة حزم تحررهم من معتقداتهم وأرواحهم”.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة