اتهم سائق سيارة الأجرة الصفراء سعيد أبو شملون شركتي أوبر وكريم بقطع رزقه هو وبقيّة سائقي التكاسي التقليديين، من خلال رضوخهم لطلبات الركاب وتوصيلهم للأماكن التي يرغبون إليها، دون أن يُذلّوهم أو يأخذوا أي أموال تتجاوز الأجرة المتعارف عليها، وبغض النظر عن جنسهم وعمرهم وأناقتهم.

ويقول سعيد إن أوبر وكريم همّشوا مهنة سائق التاكسي وأهانوها “ساق الله أيام زمان، عندما كان السائق يسير أينما أراد ووقتما شاء دون الحاجة للتوقّف لجموع المواطنين الذين يؤشّرون له، إلا عندما يسمح مزاجه بذلك، وفي حال إعجابه بمظهر الراكبة ورغبته في الذهاب للمكان الذي تود الذهاب إليه، مع اشتراط الأجرة التي يريدها. أما الآن، فأنا أفلي الشوارع طولاً وعرضاً منذ الصباح دون أن يوقفني أي من هؤلاء الصعاليك في الشارع”.

ويضيف “الجميع، حكومةً وشعباً، يتجاهلون مطالبنا واعتصاماتنا، متناسين الوقت الذي أمضوه في سياراتنا يستمعون لقصصنا ومغامراتنا، أخٍ على هذا الزمان الذي تحوّل فيه الراكب إلى آمرٍ وناهٍ، وسائق التكسي عبداً مأموراً يوصلهم حيث يرغبون مقابل حفنة من النقود وكأنه سائقهم الخاص”.

وعن رأيه بحل المشكلة، أكّد سعيد إن على أوبر وكريم إضافة عدد من الميزات والصلاحيات كي يستطيعا النجاح “كأن يوقف السائق التطبيق عن العمل ويشترط على الركّاب عدم استخدامه في احتساب الأجرة ليفرض عليهم أجراً أعلى. ومن الممكن إجبار الفتيات على رفع صورهن على التطبيق ليتمكن السائقون من تقييم جمالهن قبل البت في موضوع توصيلهن”.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة