police

ألقت السُّلطات الأمنيَّة القبض على الشَّاب مجدي اسماعيل السَّفاين، البالغ من العمر خمسة وعشرين عاماً، بعد عمليَّة مداهمة نوعيَّة لمنزله فجر اليوم كونها تستطيع.

وتشير مصادر مطَّلعة للحدود أنَّ التَّخطيط لعمليَّة اعتقال مجدي استغرق عدَّة أيَّام، راقبت خلالها كوادر الأمن تحرّكاته بالتفصيل لاختيار الوقت الأنسب لإتمامها، إذ كان من الضروري اعتقاله أثناء تواجد جميع أفراد عائلته في المنزل ونوم الجيران وسكَّان الحي بأكمله لتذكيرهم بوجود السلطة، وضمان تعرَّفهم جميعا على قدراتها، فضلاً عن إضفاء لمحةٍ من الإثارة والتَّشويق.

ويقول النَّقيب مهند سوّاف إنَّ مجدي سيُحاكم محاكمة عادلة “إذا خرج من بين أيدينا حيَّاً، سنذهب به لقضائنا المستقل، القادر بدوره على حبسه مدى الحياة أو منحه البراءة، مع التنويه إلى أننا قادرون على اعتقاله وسجنه مرّة أخرى متى ما أردنا”.

ولم يقدّم النقيب أيِّ معلوماتٍ تتعلَّق بحالته الحاليَّة، مهدِّداً من يبحث في قضيّته بالسَّجن بتهمة التعاون مع مجدي وخليّته “فمكان تواجده الآن، وما إذا كان حيَّاً أو ميتاً، هي مجرّد تفاصيل”.

وأضاف “سنعمم على الجهات الإعلاميَّة قرارً بحظر النشر قضية مجدي، ليس فقط لكي لا يعيقوا عملنا، بل لأنَّنا نستطيع، بالتأكيد، فعل ذلك أيضاً”.

من جهته، قال خبير مزاج السلطات، الدكتور نعمان الوِزّ، إنَّ وفرة الأمن والأمان أحدث فراغاً لدى الأجهزة الأمنية “وقلل من الأوقات التي يقضونها في التدريب، فطوَّعنا عدداً من المواطنين للعب دور النَّاشطين السَّياسيين حفاظاً على لياقتهم البدنيَّة وقدراتهم الميدانية”.

مقالات ذات صلة