الخرطوم – مراسلنا عثمان زول

sudan

واجه النظام السوداني مشكلة عدم توفر مطاعم ك اف سي
في البلاد كي يطعن بمصداقية المتظاهرين

تسبب وصول خبر اندلاع الربيع العربي إلى السودان بموجة كبيرة من الإحتجاجات والعنف شملت جميع المحافظات. وشهدت العاصمة الخرطوم مظاهرات مكونة من عشرات الآلاف من المواطنين، فيما يبدو أنه أول وصول للربيع العربي إلى البلاد بعد أقل من ثلاثة سنوات على اندلاعه في تونس. ورفع الناشطون شعارات مثل “نحن أيضاً” و”لم لا؟”، فيما رفعت الحكومة الشعارين الكلاسيكيين، “السودان ليست كاليمن” و”أمن وأمان واستقرار… ضلك قاعد جوا الدار”.

من ناحية أخرى، رفضت السفارة الأمريكية في الخرطوم منح تأشيرة دخول للرئيس السوداني إلى أراضيها. مراسلنا عثمان زول التقى السفيرة الأمريكية في الخرطوم التي أوضحت: ” لطالما أراد البشير وغيره من الرؤساء العرب القدوم إلى الولايات المتحدة كي يزوروا ديزني لاند. سياسة الخارجية الأمريكية واضحة في هذا الشأن، من يطلق الرصاص على شعبه لن يحظى بفرصة التمتع بأحدث ألعابنا الترفيهية. أيضاً، سبب الزيارة غير مقنع، لماذا يود رئيس كالبشير أو القذافي، رحمة الله عليه، زيارة ديزني لاند على الرغم من البلاد العربية كاملة أشبه بمدينة ملاهٍ كبرى”.

ويذكر أن وفداً عربياً وصل إلى الخرطوم صباح اليوم في محاولة لثني السودان، حكومةً وشعباً، عن البدء بالربيع العربي. ويضم الوفد شخصيات رسمية وأخرى معارضة من كل من مصر وسوريا وتونس واليمن وليبيا والبحرين. وتأتي زيارة الوفد في محاولة حثيثة لنقل صورة واضحة للسودانيين عن مضار الربيع العربي ومخاطره على الصحة والسلامة العامة. وبحسب المتحدث باسم الوفد، فإن “إحصائية بسيطة لنتائج الربيع العربي تظهر أنه، وفي أحسن الأحوال، ينتهي بنظام أسوأ من النظام المعزول. لدينا دراسات عديدة عن المخاطر الصحية للربيع العربي أيضاً، والتي تتراوح ما بين الصداع بسبب تسارع الأحداث وعدم فهمها، إلى نتائج أخطر كالاكتئاب أو الموت نحراً أو حتى بالأسلحة الكيميائية”.

مقالات ذات صلة