من أعظم ابتلاءات القدر أن تُضبط أثناء مشاهدتك لقطةً جنسيةً تظهر في فيلمٍ عادي، فعلى الرغم من أن اللقطة اللعينة قصيرة وغير مشبعة ولا علاقة لها بمحتوى الفيلم، إلا أن ظهورها في ذلك الوقت الحرج، عندما لا تكون قد اتخذت أياً من اجراءاتك الوقائيّة تحسّباً لمداهمات أحد الوالدين، كفيلٌ بوضعك في ورطةٍ كبيرة.

وبما أنكم واجهتم موقفاً مماثلاً، يقدم لكم خبير الحدود لشؤون المداهمات العائلية، جميل تلاتيم، دليلاً مفصّلاً لكيفية التعامل مع الموقف عندما تواجهونه مستقبلاً لا محالة:

١. حدّثه عن التطوّر التكنولوجي في مجال عرض الأفلام الإباحيّة: وكيف تغيّرت الحياة وانتقل سوق الأفلام الإباحيّة بكامله للفضاء الإلكتروني، وأنك لم تعد بحاجة لمشاهدة الأفلام الإباحية على التلفاز والمجلات كما يفعل هو حتّى اليوم. احلف له أن بإمكانك مشاهدتها على هاتف أو حاسوبٍ محمول يمكن نقله والانزواء به في أي مكانٍ غير غرفة الجلوس.

٢. استبق الأحداث: قبل أن يطل رأس أبيك من الباب، ابدأ بالاستغفار وكيل الشتائم واللعنات للأفلام الغربيّة ومنتجيها، وكيف يصرّون على إغوائنا وخدش حيائنا بالمشاهد الجنسيّة، فيدسّون المشاهد الجنسية حتى ونحن نحاول أن نتثقّف، لتدمير شباب الأمّة ومستقبلها.

٣. تظاهر بالبراءة: افتح فمك وعينيك ببلاهة وانظر لأبيك وأشر بإصبعك ناحية التلفاز، ثم اسأله بكل سذاجة “ما هذا يا بابا؟ ما الذي يفعله هؤلاء؟ هل تقوم أنت والماما بنفس الشيء؟ كيف أتينا؟ من أين يخرج الطفل الرضيع؟”، وهكذا، إلى أن تحرجه بشكل كافٍ فيتركك أنت والتلفاز والمشاهد الإباحية.

٤. تقبّل مصيرك: إذا كان والدك كوالدي، فلا تحاول أصلاً، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى مضاعفة العقوبة لأنّك كذّاب وتعتقد أنه غبي لا يفهم ماذا يفعل جيلكم الهامل. قل له إنّ ما حصل هو غلطة، ولن تتكرر، ثم اخلع حزامك واجلد نفسك بكل قوة، إلى أن يوقفك هو بنفسه ويخبرك أن ذلك يكفي.

ملاحظة: إذا كان والدك كوالدي، فلن يطلب منك أن تتوقّف، لذا، فمن الأفضل أن تذهب صوب النافذة وتقفز منها، لأن ذلك سيكون أقل إزعاجاً من استمتاع والدك بما تفعل.

مقالات ذات صلة