18424881_422147501497753_1765359285_n

أعلنت الهيئة العليا للقضاء المصري عقد دورات عمليّة للقضاة والمدّعين العامّين هواة التحكيم، لتطوير مهاراتهم عن طريق محاكمة الإخوان المسلمين ونقض الأحكام ثم إعادة محاكمتهم، قبل أن يُنقض ذلك الحكم غير الشرعي وتعاد محاكمتهم.

ومن المقرر أن يتلقى المتدرّبون تمارين في فنون الخبط بالمطرقة وصنع طائرات وزوارق ورقية من ملفات القضايا وإصدار الأحكام الغيابية، إضافة إلى أساليب النظر إلى الإخوان في قفص الاتهام والحكم عليهم بتأجيل الجلسات أو المؤبدات أو الإعدامات. وذلك طبعاً قبل أن يكتشفوا الثغرات القانونية في أحكامهم، فيعيدون المحاكمات مرة أخرى.

ويقول رئيس هيئة المدرّبين، القاضي محروس اللِّب، إن القضاء المصري لم يعتد على الفصل في القضايا وإصدار الأحكام خلال فترة مبارك “فقد كانت هذه المهام من صلاحيات جهاز الشرطة، وبدون تدريب القضاة، فإنها ستبقى ملقاة على عاتق الشرطة، ونحن بصدد التخفيف عنهم ليتسنى لهم تفريق المظاهرات واعتقال المتظاهرين والناشطين السياسيين وإخفائهم”.

ويضيف “لقد تسببت أخطاء القضاء بإطالة المدة التي استغرقتها محاكمة مبارك. لن نسمح بتكرار هذه المهزلة، فلدينا أعداد وفيرة من المعتقلين، ومن الأفضل استثمار المتطوعين من الإخوان المسلمين لنطوّر أنفسنا ونبني نظاماً قضائياً متمرّساً ذو خبرة”.

من جانبه، أكد الخبير والمحلل الرسمي، شَلَبي الشفايفي، على أهمية هذه الدورة، لقدرتها على إثارة اهتمام الجمهور وتشجيعهم على الانخراط في متابعة الحياة السياسية “سنعرض الجلسات في مسلسل شيّق يترك المشاهدين على أطراف مقاعدهم، وستغدو محاكمات الإخوان جماهيرية كمباريات كرة القدم، وسيصبح لها فرق ومشجعون يفرحون لدى إبطال الحكم، ويغضبون لحكم الإعدام ثم يحتفلون عند إعلان البراءة”.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة