lopan

فقد الإعلام الساخر فرصةً ذهبيةً للترزّق وإثراء المحتوى الكوميدي بمئات المقالات، بعد خسارة مرشّحة اليمين المتطرّف، مارين لوبان، في الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة.

وعلى الرغم من أن فشل لوبان قلل خطر طرد اللاجئين والعودة للاستعمار مرّة أخرى وعقد التحالفات لإشعال حرب نوويّة عالميّة وإفناء البشريّة بما فيها من كتاب، إلّا أنه أثار مخاوف الكتاب الساخرين من انحسار موجة وصول السياسيين الشعبويين إلى السلطة، وهو ما سيخفّض نسبة التصريحات الكوميدية حول العالم ويضعف سوق الصحافة الساخرة ويؤدّي، مع الوقت، إلى وفاة العاملين في حقل الكوميديا من الجوع.

ويقول كاتب هذا المقال، في مقابلةٍ أجراها مع نفسه “إنّ نجاح لوبان كان سيحقق لي اكتفاءً عملياً يمكنني من والجلوس والاسترخاء وممارسة البطالة المقنّعة براحة وطمأنينة، والاعتماد عليها وزملائها الزعماء للخروج بمحتوى ساخر دون الحاجة لإجراء عصف ذهني شاق، أو البحث في ثنايا الأحداث عن مفارقة هنا أو نكتة هناك، أو بغلٍ هنا أو حمارة هناك”.

ويضيف “خصصت لكل زعيم يوماً في الأسبوع ، فأكتب في أول أيام الأسبوع عن ترامب، وفي الثاني عن إردوغان، يليه بشار الأسد فكيم جونغ أون، ثم بوتفليقة، وأتبعه بالسيسي، كنت آمل أن أختتم الأسبوع بالحديث عن آخر شطحات لوبان ونزواتها، إلّا أن الشعب الفرنسي الأناني أفشل خطتنا”.

من جانبه، ألقى زعيم شبكة الحدود خطبة حماسية على الكتاب لتشجيعهم وطمأنتهم على وظائفهم، قال فيها “بإمكانكم وضع أقلامكم في مياه باردة، فهنالك الكثير من نجوم الزعامة الصاعدين في العالم، كما أن بوتين سيبقى إلى الألفيّة الثالثة، ولا تنسوا أن ماكرون تزوّج امرأة تكبره  بعشرين عاماً ويمكننا حلب هذه النكتة لعشرين عام على الأقل”.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة