awlad2

حدد أبناء أخ السيد أبو نزار الستّة موعد وصولهم من أمريكا مساء اليوم في تمام الساعة السابعة، مؤكّدين على ابن عمهم نزار ضرورة استقبالهم في المطار للتعرف عليهم وتوجيبهم.

وكان أبو نزار قد أعلن مساء البارحة حالة الطوارئ في كافة أرجاء المنزل، مهيباً بجميع قاطنيه التأهب والاستحمام لاستقبال أولاد أخيه القادمين من أمريكا، ومؤكّداً لهم أن مهمتهم خلال الأسبوعين المقبلين ستنحصر في تسليتهم والترفيه عنهم، خوفاً عليهم من الاضطرار للتفكير ما يجب عليهم فعله.

ويقول نزار إن ابن عمّه الكبير، وفور وصولهم، طلب منه اصطحابهم للعشاء في أحد المطاعم العربية، ولكن ليس الشعبية، لأنّهم اشتاقوا لطعم الحمّص، لكن ليس من أحد المطاعم التي ستصيب معدهم المعتادة على الطعام الأجنبي الأفضل، بالتسمم.

ويضيف “ما أن أنتهوا من تناول الطعام، حتى طلبوا مني إخبارهم بأطرف المواقف التي أواجهها في هذا المكان الرّجعي، ثم راحوا يسألونني عن البرنامج الذي أعددناه لاستقبالهم والاحتفاء بهم، وأضافوا مجموعة من المواقع السياحية والمطاعم، ولائحة طويلة من البضائع التي يجب أن أحضرها لهم بينما يقضون بضعة أيّام على الشاطئ”.

من جهته، أكّد مراقبون إن هذه الزيارة تسببت لأبي نزار بأزمة مادية حادة، إذ رفض أبناء أخيه ركوب المواصلات العامة كما يفعلون في بلادهم، مفضلين ركوب نزار وسيارات الأجرة، كما توجّب عليه الاشتراك بكافة خدمات الانترنت كي لا يسمع تعليقات مثل ” وا و.. أليس لديكم انترنت مجّاني من الحكومة؟” أو ” أوه نو ، الجي بس إس غير فعال هنا كما هو عندنا”.  

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة