sisi7asad

حذّر الرئيس عبد الفتاح السيسي جماهير المواطنين من الاعتقاد أن تدهور التعليم وانخفاض الجنيه وانعدام الخدمات والأمن سببه الفساد، أو أن يكون قد نسيهم والتهى باللقاء مع ترامب وبوتين، مؤكّداً قدرته على تحويل مصر إلى جنة غَنّاء، إلا أنه يؤجل الأمر خوفاً عليها من ضربات العين التي يطلقها أهل الشر الذين يكرهون رؤيتها تزدهر وتنتعش.

ويقول عبد الفتاح إنه لن يقدم على إنشاء مشاريع تنموية وسياحية تعرض حياة المصريين للخطر “أخبئ كافَّة المشاريع والخطط في عقلي، ولن أحوّل مصر إلى جنّة ولا بستان ولا حتى حوش حتّى يرحل أهل الشر بعيداً عنا. سأوقف العمل بالمشاريع القائمة فعلاً، وأقود البلاد نحو الهاوية وما بعدها، ليتوهم الأشرار أننا انهرنا بشكل نهائي ولن تقوم لنا قائمة، مع أننا في حقيقة الأمر أقوياء متماسكين”.

ويضيف “لقد تسبب الحسد بتفجيرات وحوادث إرهابية مريعة في دول متقدّمة مثل فرنسا وبلجيكا وأمريكا، وهو ما لن أسمح بحدوثه في بلادي، إن تأخيري البلاد ودهورتها يجعل من المستحيل على أحد أن يحسدها، ولا حتى غانا”.

من جانبه، أشاد الخبير والمحلل الرسمي شَلَبي الشفايفي بقرار عبد الفتاح “لقد وفر عدم إقامة المشاريع على ميزانيَّة البلاد ما لا يقل عن ثمانين مليار دولار، أي ما سيعادل ٢٢٠ مليون مليار مليون جنيه مصري في المستقبل القريب”.

مقالات ذات صلة