mothercleaning

باشرت الحاجَّة أم خالد فناتير صباح اليوم، بعد إنتهائها من تنظيف المطبخ وغرف النَّوم وعلب موادِّ التنظيف فجر اليوم، بتقليع بلاط غرفتي الجلوس والضُّيوف لإزالة تجمّعات الأتربة والجراثيم والميكروبات الدَّقيقة المتراكمة والمختبئة أسفله.

وتقول أم خالد إنَّ تنظيفها أسفل البلاط بات ضرورةً ملحَّة لا يمكن تأجيلها “اكتفيت بكنس البلاط ومسحه وشطفه وتلميعه لمرَّة واحدةً في اليوم منذ أن سكنت المنزل قبل خمسة عشر عاماً، متجاهلة تراكم التراب والغبرة والحجارة أسفله، حيث نمت الميكروبات وتكاثرت على غفلة منِّا. لقد آن أوان القضاء على هذا الخطر المحدق وحماية عائلتي من سموم هذه المخلوقات”.

وتضيف “على الرّغم من اكتفائي بتنظيف المنزل ٧ مرات في الأسبوع، إلّا أن أبنائي وبناتي لا يمدون يد المساعدة أبداً، قائلين إن المنزل نظيف على كل حال. حتَّى أن الحيوانة سهير باتت تتعذَّر بالدِّراسة والمشاريع والإرهاق، وكأنَّ ذهابها إلى الجامعة سيفيدها في المستقبل أكثر من تعلِّم آليات التنظيف وأسراره”.

من جانبه، أعرب أبو خالد عن أمله أن لا تخرج زوجته إلى الحديقة وترى كمّ التراب الموجود في الأحواض، فتكنسه وتمسحه إلى أن تجعل الحديقة تلمع كما مغسلة المطبخ.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة