hudood khabar

فتح الشاب عديم الأخلاق والتربية، مرتضى يعاسيب نقاشاً سياسياً، بكلِّ ما فيه من قلَّة حياءٍ وأدب، على مرأى ومسمع العامَّة مِن مَن كانوا حوله.

وباغت مرتضى أصدقاءه ببذاءته عند حديثه عن آخر الأخبار السِّياسية والدِّيمواقراطيَّة والحريَّة، مقاطعاً نقاشهم حول مواضيع ساخنةٍ كقوَّة أشعَّة الشمس وصفاء الجو المناسب للرِّحلات ولون الجوارب المناسب لهذه الرحلات ضمن حدود الأدب. ما أحرج أصدقاءه ودفعهم للهروب من المكان بسرعة، وتركه وحيداً ليدفع ثمن غلطته والحساب.

ويقول صديق مرتضى السابق أنَّه رَغم علمه المسبق بقلَّة أدب صديقه وتهوِّره، إلَّا أنَّه لم يكن يتوقَّع أن يدفعه الطَّيش للتعبير عن رأيه السِّياسيِّ على الملأ “كان يتكلَّم بكل أريحيَّة وكأنَّه يصف شأناً عاديَّاً كمؤخرة النَّادلة في المطعم، لقد أفسد علينا ذلك الوغد يوم عطلتنا بعد أن خدش حياءنا وفضحنا أمام النِّساء والأطفال والمخبرين”.

من جانبه، عبّر والد مرتضى عن خيبة أمله بابنه “حرصت على تربيته ليكون طبلاً أجوفَ في ما يخص الأحداث الدائرة في المنطقة، فحذفت قنوات الأخبار السِّياسيَّة كي لا يشاهدها بالخطأ أثناء بحثه عن القنوات الإباحيّة، وطالبت والدته باستخدام ورق الصُّحف اليومية لتنظيف الزجاج أولاً بأوَّل حتى لا يتمكَّن من إيجادها وقراءتها لا سمح الله. أقولها بكل صدق، لا أعرف من أين تعلّم ابني الخوض في السيا.. استغفر الله العظيم، عموماً، سأقطع لسانه عندما يعود حتَّى لا يورّط نفسه بالكلام بأمورٍ أكبر منه مستقبلاً”.

مقالات ذات صلة