18175965_10154262475377003_687360674_o
قرَّر البنك الوطني العربي الاستثماري التجاري الصِّناعي الزِّراعي إجراء تغييراتٍ جذريَّة على نظام تحصيل مستحقَّاته من القروض وفوائدها، يتمثَّل باعتماده على أسماء أمَّهات العملاء المُقترضين كرهن لضمان لتسديد الأموال في الموعد المحدَّد، كوسيلة للقضاء على مشاكل التَّهرب من السَّداد.

وسيقوم البنك بإصدار قائمة شهريَّة في الصَّفحة الأولى من الجريدة الرَّسميَّة، يُنشر فيها اسم العميل المتأخِّر في السَّداد إلى جانب اسم أمِّه بخطٍّ كبير وواضح، مع ترتيب أسمائهم في القائمة من الأعلى إلى الأسفل بحسب قيمة المبالغ المترتِّبة عليهم.

ويقول المدير التَّنفيدي للبنك، السيِّد راتب ربحي، إنَّ البنك مضطرٌ للأسف إلى اتخاذ إجراءٍ قاسٍ كهذا “لقد حاولنا تحصيل أموالنا بشتى الطُّرق، فأبلغنا أصحاب الدكاكين المجاورة لعملائنا المدينين بمواعيد نزول رواتبهم، وصادرنا منازلهم وسيَّاراتهم وباقي أملاكهم، كما رفعنا عليهم القضايا وسجنَّاهم، لكن دون جدوى. يبدو أنَّهم لن يأتوا للسداد إلّا بالعين الحمراء وفضح عرضهم على الملأ”.

واستبعد المدير اتخاذ إجراءاتٍ تصعيديَّة أكثر قسوة من اسم الأم “نتوقَّع أن نستلم كلَّ المبالغ المطلوبة خلال شهرٍ من نشر أوَّل قائمة، لذا، لا أرى حاجتنا لنشر أسماء إناثٍ أخريات من عائلات العملاء، أو صورهم في الهويَّات الشَّخصيَّة ورخص القيادة”.

من جهته، حذَّر الخبير الدولي في شؤون التسوّل، عز أبو الحوت، من تبعات نجاح هذا القرار على فرص البلاد في تحصيل قروض جديدة من البنك الدّولي “فقد يطبِّق البنك الدّولي تجربة البنك الوطني العربي الاستثماري التجاري، وينشر أسماء أمَّهات المسؤولين أمام العالم بأجمعه”.

مقالات ذات صلة