TiredStudent

حلَّ النُّعاس على الطَّالب لمعي الحسَك وشعر بعضلاتِ جسده تنحلُّ عن عظامه من شدّة التعب والإرهاق، فور تذكَّره ضرورة الاستيقاظ في الساعة السادسة والنِّصف وركوب حافلةٍ إلى الجامعة ليجلس في قاعة المحاضرة في تمام السَّاعة الثَّامنة، بعد يومين من الآن.

ويقول لمعي إنَّ أفكاراً سوداوية راودته مساء أثناء إمضائه بعض الوقت مع أصدقائه دون سابق إنذار “فبدأت أتصبب عرقاً، إذ تذكّرت رنة المنبه صباحاً وصعوبة الوصول إليه لإسكاته، والمحاولات المتواصلة اللقيام من الفراش، ثم ضوء شمس الصباح في وجهي ينخر عيناي، ثم إضاءة النيون المزعجة في المحاضرة”.

ويضيف “شرد عقلي فوراً، ولاح أمامي الامتحان القصير في محاضرة الساعة العاشرة، واختبار يوم الثلاثاء، وتسليم مشروعين وتقرير بين الامتحانين. كل هذا، قبل أن تباغتني ذكريات الحرّ في قاعة المحاضرة والعرق المنتشر حولي في حافلة العودة، ليغشى علي نهائياً في تلك اللحظة”.

يذكر أن الشاب اضطر للعودة فوراً إلى منزله للاستراحة مما مرّ به، آملاً بأن ينام إلى يوم الأحد صباحاً، كي يستجمع القوة الكافية لإطفاء المنبه صباحاً.

مقالات ذات صلة