خمس ملذات لن يتمكن شيوخ التحريم من حرمانك منها

Capture4

يثابر هواة التحريم  من الشيوخ على تحريم مختلف ملذات الحياة، كالموسيقى والرقص والغناء ومشاهدة الأفلام والتصوير ونتف الحواجب، حتى يخال المرء أن الحياة بما يرضيهم تقتصر على التنقل ما بين المسجد والسرير.

وعلى الرغم من اعتقاد هؤلاء الشيوخ أنهم يمتلكون قدرة خارقة على التحريم، إلّا أننا في الحدود، وبعد بحثٍ مضنٍ في ثنايا الحياة، عثرنا على الملذات الخمس التالية، والتي لن يتمكَّنوا من تحريمها مهما حاولوا:

١. التثاؤب: فهو من الأفعال اللاإرادية التي لا يملك الإنسان سوى فعلها، كالتنفس والرمش والتجشؤ، وتبلغ متعة التثاؤب ذروتها لدى أدائها أثناء الاستماع لخطبة طويلة لأحد هؤلاء الشيوخ أثناء عرضه لقائمته الخاصة من المحرمات.

٢. الوفاة: رغم حبهم الاستمرار بالتنظير عليك والتحكّم بك أبد الدهر، إلّا أن رجال التحريم لن يجرؤوا على الاعتراض على حكم الله في حال وفاتك بقضائه وقدره، وستتمكن من الاستمتاع بالموت وترك هذا الكون ومحرماتهم لهم دون إزعاجٍ من أحد.

٣. الإيمان: فإيمانك هو البضاعة الأساسية التي يتاجر بها الشيوخ ليظهروا على شاشات التلفاز ويفرغوا كمّاً هائلاً من هرائهم مباشرة في دماغك.

٤. الغباء: من المستحيل أن يتعرض شيوخ التحريم للغباء، لأن تحريمه يعني نسف الأساس الذي تبنى عليه فتاوى تحريمهم. وبالتالي، إن كنت قد استمتعت بهواية الغباء والاستماع لفتاويهم طوال السنوات الماضية، سيكون بإمكانك مواصلة هوايتك ما حييت.

٥. طاعة ولي الأمر: ومع أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، يحث هؤلاء الشيوخ على ضرورة طاعة ولي الأمر، بل ويحثون على ذلك، رغم معرفتهم ومعرفة الجميع أنه يعصي الخالق مراراً وتكراراً، يعصيه في الليل والنهار، في المؤتمرات والمقابلات والجلسات المغلقة، يعصيه أثناء إقامته في البلاد أو خلال سفره، ولكن لا عليك،  أطعه، تذلل له، الحس مؤخرته وحذاءه  إلى أن تصبح مقرّباً إليه، حينئذ، لن يجرؤ أحد منهم على انتقادك أو تكفيرك، وسترى كيف يُحلّون لك ما حرّموه على الآخرين.