erdogansigning

أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مذكرة اعتقال بحق جميع من صوتوا بالرفض على التعديلات الدستورية الأخيرة، إضافة إلى الذين لم يشاركوا في التصويت، بتهمة الضلوع في المحاولة الانقلابية الفاشلة، والتآمر عليه شخصياً، هو، زعيم الأمة ورمزها.

ويقول رجب إنه أقدم على هذا الإجراء حفاظاً على وحدة النسيج السياسي والوطني في البلاد “أظهرت نتائج الاستفتاء الأخير أن كثيراً من الخونة وأعداء الديمقراطية ما زالوا يتجولون في شوارعنا بحرية تامة. لقد تحدوا قانون الطوارئ الذي فرضته وصوتوا ضدي وكأنني غير موجود، أما الذين امتنعوا عن التصويت، فهم أشد خيانة، لأنهم تعمَّدوا التلاعب بالنسب الانتخابية وأظهروني كنصف رئيس لا سلطة له إلا على نصف شعبه”

وأضاف “عملت طوال الفترة الماضية على تطهير الجيش والشرطة والقضاء والتعليم وبقية المؤسسات الحكومية من هؤلاء الانقلابيين، والآن، حان وقت تطهير الشعب، ليتسنى لنا بعدها العيش إخواناً بحبٍ ووئام وعدالة وتنمية”.

من جانبه، بارك الخبير الحكومي، حمتي آيناش، مذكرة الاعتقال، مؤكداً أن رفض الدستور الجديد بحجة التخوّف من زيادة صلاحيات الرئيس محض دجل وافتراء “فسيادة الرئيس هو حامي الديمقراطية وسيد الديمقراطية وأبوها، أرجو أن يعيد العمل بعقوبة الإعدام شنقاً وبالخازوق، ليقضي على أي تشكيك رخيص بشرعيته، وليريح الناس من لعبة الاستفتاءات والاستقطابات السياسية”.

مقالات ذات صلة