مسؤول يفتح باب سيارته بنفسه ليشعر بشعور عامة الشعب

17974586_10154233229877003_1589411112_n

أثبت المسؤول الحكومي رفيع المستوى، معالي عطوفة سعادة السَّيد ربحي كرامات، أثبت صباح اليوم تواضعه وإحساسه بعامَّة الشَّعب من المواطنين العاديِّين وذوي الدَّخل المحدود، بعد أن أمر سائقه الخاص بالبقاء على مقعده خلف المِقود، وفَتَح باب سيَّارته بيده، وترَجّل منها لوحده.

ويقول مصدر مقرّب إن معالي عطوفة سعادة السَّيد ربحي كرامات كان ولا زال ابن الوطن وشعبه “فهو يحاول دائماً تناسي منصبه والتصرّف كالعوام ليتعرَّف على طبيعة المشاكل التي يواجهونها. أذكر إصراره على مغادرة منزله ليشتري الخبز من الحيِّ، كما أنه تسوّق في مجمَّعٍ تجاري تماماً كالآخرين، حتى أنَّه في إحدى المرات تناول الحمَّص والفلافل في أحد المطاعم الشعبية”.

وأضاف “لقد واجه السَّيد ربحي صعوباتٍ في فتح الباب في البداية، إذ ضغط بعض الأزرار ففتح النَّافذة، ثمَّ شد مقبضاً لتظهر أمامه ثلاجة صغيرة، عندها، استعان بالسَّائق لمساعدته، الذي نزل بدوره من السيَّارة وفتح الباب ليشرح للسيِّد ربحي كيفيَّة استخدام المقبض، ثمّ عاد لمقعده ليفتح دولته الباب بمفرده”.

ونتيجة لتجربته، قرّر السَّيد ربحي إلغاء أي أزرار غير ضروريَّة في السَّيارات، ليسهِّل على البسطاء استعمالها “من غير المنطقيّ أن يواجه المواطن صعوبات كالتي واجهتها في فتح الباب، ومن غير المنطقيِّ أيضاً أن نطالب الجميع بتوظيف سائقين خاصين بهم، أو فاتحي أبواب سيَّارات، لذا، سأعمل على إزالة جميع الإضافات غير الضرورية من السيارات، مع الإبقاء على المحرِّك ومقابض الأبواب والمقود ودعسة الوقود والفرامل”.