rightreligion

أعلن مستشفى الوفاء مساء اليوم عن ولادة طفل محظوظ جداً يتميّز بخاصّية فريدة، تتمثّل بأن والديه على الدين الصحيح، وهو ما يعني أنه سيقتنع بالدين الصحيح بسهولة ويسر، وينجو من العذاب المخصص لغير المؤمنين به.

وكانت والدة الطفل قد اكتشفت حملها به بعد أن زارت الطبيب نتيجة إصابتها بدوخة وغثيان وانقطاع في الدورة الشهرية، وبعد الفحص، زفّ الطبيب الخبر الجميل، الخبر المفرح، أن المدام حامل. وبالفعل، وبعد تسعة أشهر، ولد الطفل، ليرفع عدد المؤمنين بالدين الصحيح، أمام الديانات الأخرى الخاطئة، واحداً صحيحاً.

أمّا عن الكيفية التي ولد بها الطفل المؤمن، فتشير مصادر مطّلعة إلى أن والديه المؤمنين بالديانة الصحيحة  قررا الزواج وفق تعاليم دينهما، فقام رجل دين من الدين الصحيح بتوثيق عقد زواجهما في محكمةٍ شرعيةٍ تابعةٍ لذلك الدين، ثم أقاما علاقةً شرعيّةً بما يرضي رب الدين الصحيح، خصّب خلالها حيوانٌ منويٌ من الزوج المؤمن بويضة الزوجة مؤمنة، وهو ما أسفر عن حمل شرعي أنتج ذلك الطفل المحظوظ.

ولا يعرف الطفل سعيد الحظ حتى الآن مقدار النعم التي يعيش بها، فهو ما زال في مرحلة الفطام، إلّا أنّه من المتوقّع، عندما يكبر ويتمكّن من دخول الحمام لوحده، أن يكون شاكراً لربه الصحيح الذي  اختار له عائلةً مؤمنةً ستهبه الجنّة، وجنّبه مصير غيره من الأطفال، أمثال الطفلة الرضيعة المسكينة في غرفة الخداج المجاورة التي لا يتّبع أهلها الدين الصحيح، مع الأسف، والتي سيضيع عمرها هباءً بين تعبّدٍ وصلاةٍ للرب الخاطئ، ثم تلقى أشد العقوبات على يد الرب الصحيح عقاباً على إنجاب والديها لها، بحسب ما ورد في قانون العقوبات المنصوص عليه في الدين الصحيح.

مقالات ذات صلة