Egyptian army chief Abdel Fattah al-Sisi attends a meeting with Russian President Vladimir Putin in Novo-Ogaryovo, outside Moscow, on February 13, 2014. Abdel Fattah al-Sisi, who is likely Egypt's new president, arrived in Moscow to negotiate a $2-billion arms deal with Russia meant to replace subsiding assistance from old ally Washington. AFP PHOTO / POOL / MAXIM SHEMETOV (Photo credit should read MAXIM SHEMETOV/AFP/Getty Images)

عادت مصر، أخيراً، وبعد أربع سنوات من الاضطراب والمرور بحالةٍ من عدم حالة الطوارئ، إلى وضعها الطبيعي المستقر الذي اعتادت عليه على مدى العقود الأربعة الماضية.

ويأتي فرض حالة الطوارئ هذه المرة كخطوة لاستعادة التَّوازن الذي اعتاد عليه المصريّون خلال فترة حكم الرئيس مبارك لقرابة الواحد وثلاثين عاماً، إلى أن داهمهم شبح الديمقراطية والانتخابات وزعزع أمنهم لسنتين متتاليتين. ومع عودة العسكر لحكم البلاد، عاد الاستقرار جزئياً، إلا أنَّهم تركوا مصر تحت رحمة الفوضى قرابة الثلاث سنوات، قبل أن يستعيدوا رجاحة عقلهم ويعيدوا البلاد لحالتها الطَّبيعيَّة.

ويؤكِّد ناطق باسم وزارة الدَّاخليَّة المصرية أن الوزير سيبذل قصارى جهده لإنجاح حالة الطوارئ الحالية كسابقتها “سننشر القوات الخاصة حول فخامة الرَّئيس، وسنشدِّد الأمن والحراسة على سياراته، وعلى الموكب الخاص به، وعلى القصر الرئاسي، وسنتجاهل الإرهابيين تماماً حتَّى يموتوا قهراً. وكسلاحٍ أخير، إن اضطررنا، سنبث أغنية “تسلم الأيادي” على التلفاز والراديو ونكررها إلى أن يموت الإرهابيون من الملل”.

وأضاف “إن من شأن هذه الخطوة تحسين صحَّة المواطنين النفسية، ففضلاً عن الاستقرار، لن يلقيَ المواطنون بالاً للتَّفجيرات وغلاء الأسعار وهبوط قيمة الجنيه وعدم توافر السِّلع الأساسيَّة والبطالة والانقطاع المتكرر للمياه والكهرباء والفساد وبيع الجزر، وسيصبّون كامل تركيزهم على البقاء بعيداً عن السجون والمعتقلات”.

مقالات ذات صلة