عائلة تمتعض من وساخة عامل النظافة في حيهم لعدم جمعه النفايات التي رموها في الشارع ليلة البارحة

familytrash

أبدت عائلة السيد منير زعبلاط امتعاضها من عامل النظافة في حيّهم، لكسله وقلة اهتمامه بالنظافة وتقاعسه عن أداء واجبه بجمع النفايات التي ألقوها في الشارع ليلة البارحة.

ويقول رب الأسرة إن عامل النظافة لم يؤدِّ مهمّته على أكمل وجه “فقد غادر عمله باكراً جداً قبل أن يجمع نفاياتنا، رغم معرفته أننا نلقيها من النافذة في المساء والليل. لقد تراكمت الأوساخ وفاحت منها الروائح الكريهة وتجمّع الذباب عليها وتحوّل الشارع إلى مكرهة صحية، وسيادته يغطّ في نوم عميق، وفي صباح اليوم التالي، تكرّم علينا وحضر بعد طلوع الشمس”.

ويشير السيّد منير إلى أنه اشتكى عامل النظافة لرئيس البلدية “فقد استمر في تقصيره رغم أنني حدثته لأكثر من مرة عن أهمية النظافة ودوره في الحفاظ عليها، وأوضحت له أنها من الإيمان. أرجو ن يتخذ السيد رئيس البلدية بحقه أقصى العقوبات ليكون عبرة لباقي عمال النظافة، فلو رآنا أحد الأجانب ونحن نلقي القمامة في الشارع دون أن يتلقفها عامل النظافة، سيظن أننا معتادون على القذارة وينقل لبلاده صورة سلبيّة عنّا”.

من جانبها، انتقدت ربّة الأسرة التقصير الحكومي بتنظيف الأماكن العامّة “فعمال النظافة يكتفون بكنس الشوارع دون شطفها أو تلييف الأرصفة ومسح أعمدة الكهرباء والإشارات الضوئيّة، وهم فوق ذلك، يشتكون من ضغوط العمل، ويطالبوننا بعدم رمي الأوساخ ليجلسوا بلا عمل. من يظن أولئك الزبالون أنفسهم، ألا يستوعبون أنهم يعتاشون على الضرائب التي ندفعها، يا ويلهم من الله يوم القيامة. لكن اللوم لا يقع عليهم، بل على الدولة التي أفسدتهم بدلالها”.

وأضافت “لم أعد أستطيع السير في الشارع، خشية أن أتعثّر بقشرة موز أو أدوس قطعة زجاج رماها أحد أولادي، وأخشى إن استمر الحال على ما هو عليه أن نضطر للقيام بمهمّة الزبّالين وإلقاء القمامة في الحاويات بأنفسنا”.