freejournalism

أطلقت لجنة الحريات الحكومية صباح اليوم تقريراً يظهر المساحة الواسعة للحرية وقدرة التعبير العالية التي يتمتع بها صحفيو البلاد، واقتصار دور الرقابة وكافّة الأجهزة الأمنية وهيئة التشفير وشرطة التفكير على تعزيز الحريّات مفهوماً وتطبيقاً.

وتضمّن التقرير أدلّة واضحة تؤكد امتلاك الصحفيين حريتهم المطلقة، ليشكّل بذلك رداً حازماً على مزاعم وادِّعاءات لجان الحرِّيات الصحفية “فلو لم تكن لدينا حرّية تعبير لما وجد أي صحفي في البلاد أو في الخارج حيث أتحنا لهم فرص ذهبية للجوء. فضلاً عن سماحنا لبعض الصحف بطباعة آراء لم توزعها أجهزتنا بشكل رسمي على الكتّاب”.

كما أكّد التقرير أنَّ الصحفيين في السجون والمعتقلات، إن وجدوا، فهم يودعون هناك بجانب معتقلي الرأي والمعارضين لإثراء تجربتهم الإنسانية وتمكينهم من إعداد تقارير عميقة ومشوّقة، مشيراً إلى أن أي صحفي توجد عليه آثار كدمات أو أطراف مكسورة،  قإنها ستكون آثاراً افتعلها بنفسه للإضرار بسمعة البلاد.
من جانبه، قال منسق لجنة الحرّيات، الأستاذ ينال شَليفَة، إن الحكومة خصصت مساحات واسعة من الحريَّة، تقدَّر بدنمٍ كامل في منطقة مرموقة للصحفيِّ الواحد “توزع على هؤلاء الذين يحتفظون بشرف مهنتهم وصدق انتمائهم للوطن وخوفهم على مصلحته، ليبنوا عليها بيوتاً يعبِّروا فيها بكلِّ حريَّة عن حبِّهم للحكومة وتقديرهم لجهودها”.

مقالات ذات صلة