tiredclinbingstaires

أنهى الشاب حليم سومط تمارينه الرياضيّة مبكراً، بعد صعوده عشرين درجة إلى الطابق الأول، الأمر الذي أغناه عن ممارسة أي مجهود إضافي خلال اليوم.

وفي لقائنا معه، قال حليم إنه وصل البناء حيث يسكن وهو بحاجة ملحّة للذهاب إلى الحمام، وتوجّه صوب المصعد ليُقله إلى منزله في الطابق الأول، وعندما تأخّر المصعد، خشي أن يطول انتظاره، فلجأ إلى الدرج ظناً منه أن المهمّة ستكون سهلة “بدأت أتسلّق الدرجات واحدة تلو الأخرى، وسرعان ما شعرت التعب والدُوار والجوع والعطش، وقبل وصولي الدرجة العاشرة انقطعت أنفاسي وفكرت بالعودة. لكنني واصلت الصعود نظراً لرغبتي في التبول في الحمام بدلاً من التبول على نفسي”.

ويضيف “لدى وصولي الكنبة، قررت إلغاء جميع نشاطاتي البدنية التي دأبت على أدائها كبديل عن الذهاب للنادي، كالمشي ذهاباً وإياباً إلى المطبخ والحمام، وإغلاق الباب عند الدخول إلى الغرفة، إلّا أنّني تمكنت من القيام بتمارين الضغط بأصابعي على أزرار الريموت كونترول، غير مكترث لخسارتي آخر أنفاسي التي وفرتها لشراء علبة سجائر من الدّكّان”.

وفي نهاية المقابلة، وجّه حليم تحذيراً هامّاً إلى قراء الحدود الكرام “ما فعلته لا يجب أن تجرّبوه لوحدكم في المنزل، أو في العمل، أو في أي مكان آخر، ونجاتي من سكتة قلبية جراء هذا النشاط القاسي، لا يعني أنها لن تصيبكم”.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة