SCALE

قرّر باحثون متخصصون في مجال علم الاجتماع اعتماد الدولار كوحدة لقياس السعادة، بعد دراسات مستفيضة كشفت العلاقة الوثيقة بين مقدار سعادة الإنسان ومدى امتلاكه لتلك العملة الصعبة.

وكان العلماء قد رصدوا التأثيرات الفسيولوجية للدولار على صحة الإنسان، حيث أجروا تجربة بتقريب دولار واحد بجانب مواطن مصاب بالاكتئاب، وسرعان ما بدأ بالتبسّم، وازدادت ابتسامته عندما أروه العشرة دولارات، ثم نزلت ٣ دموع فرح من عينيه بعد رؤيته لمئة دولار مررها العلماء أمام عينيه، وأخذ يبكي من شدّة الفرح عندما أخبروه أنهم سيعطونها له لقاء خدماته للعلم وموافقته على إجراء هذه التجارب عليه.

ويقول العالم بلال منظور إن هذه الأبحاث أثبتت قدرة مادة الدولار على التأثير بالأشخاص بعدة طرق “فقد أدى النظر إليها أو لمسها أو شمّها أو التفكير بها أو الحلم باقتنائها إلى تزايد إفراز هرمونات السعادة في جسم الإنسان، أكثر من إمضاء الوقت مع الحبيب، أو ممارسة الهواية المفضّلة، أو ممارسة القناعة”.

ويضيف “توصَّلنا لمعادلة رياضيَّة  تساعد الإنسان على حساب سعادته، من خلال إحصاء ممتلكاته من حسابات بنكية وعقارات وسيارات وأدوات منزلية وخردوات يمكن بيعها وأموال موجودة في جيب بنطاله  القديم ومجوهرات الزوجة وحصالات الأولاد وعيدياتهم، وتحويل قيمتها بالدولار مع طرح الديون والضرائب الحكومية والرسوم والمصروفات منها، وتالياً المعادلة:

سعادة الإنسان = [(قيمة الممتلكات بالدولار) – (الضرائب+الرسوم+الديون+المصروفات)]^٠.٥

وعن إمكانية ربط السعادة بعملات أخرى غير الدولار، للوقوف في وجه السياسة الإمبريالية للولايات المتحدة، بيَّن العلماء أنَّ ذلك لن يؤثر بشكلٍ كبير على صحَّة المعادلة، إلا أنَّه سيصعِّب فهم الأمر على عامَّة النَّاس “فالمخاوف المتعلّقة بانهيار الاتحاد الأوروبي تجعلنا نتردد بربط السعادة باليورو، أمّا ربطها بالعملات العربية، مثل الليرة السورية أو الجنيه، فهو مستحيل، لأنّه شبيه بربط السعادة بأوراق المال في لعبة مونوبولي”.

مقالات ذات صلة