mancoinground

عبّر الشاب رشدي لولب عن ندمه وحسرته، لأن غروره منعه من تناول الفكّة التي عثر عليها أمام الدكّان في بداية الشّهر، فيما يعاني حاليًا من ظروف ماليّة صعبة.

ويقول رشدي إنه كان قد استلم مرتّبه للتّو وقت الحادثة “اشتريتُ من الدكّان بعض البضائع النفيسة كالشاي والجبنة والبيض وغيرها من المواد المفقودة من المنزل حاليًا، وعندما خرجت، وقع نظري على قطعة نقديّة، إلّا أنني نظرت إليها بتكبّر وازدراء، فهي قد تفرح طفلاً أو شخصاً فقيراً، وليس شخصاً تمتلئ جيبه بالنقود كما كنت بداية الشهر”.

ويضيف “مع مرور الأيام، تقلّص راتبي بشكل حاد، وأنفقت آخر مبلغ منه في منتصف الشهر، بعدَ أن وسوس لي الشيطان وبعزقتهُ بطيش على إيجارِ المنزل وسداد الديون والفواتير والمواصلات ومساعدات للحكومة على شكل ضرائب”.

وعن مشاعره تجاه تلك القطعة النقدية في الوقت الحالي، أكّد رشدي أنّها تشغل باله منذ عشرة أيام “في البداية فكّرت فيها مرة أو مرتين يومياً، وصرت أستعيد ذكراها قبل النوم أحياناً، كما تذكّرتها كثيراً وأنا أغيّر طبيعة فطوري ثم غدائي ثم وجباتي الثلاث إلى الفلافل، إلى أن أتى اليوم، عندما أصبحت لا أفكّر بأي شيء أبداً باستثناء تلك القطعة المعدنية اللّماعة الجميلة المتلألئة”.

يذكر أن رشدي عاد إلى عتبة الدكّان عدة مرات أملاً في العثور على تلك القطعة النقدية أو أي قطعة أخرى، بعد فقدانه الأمل في العثور على أي نقود في جميع مخابئ المنزل أو في ملابسه القديمة.

مقالات ذات صلة