2+

عبّرت السيدة أم كُ.أُ. عن سعادتها باحتفاء ابنها بها بمناسبة عيد الأم، وتكرُّمه برفع قدميه عن الأرض لتكنيس الأرض من تحته وحوله دون الحاجة للتوسّل أو التّهديد أو الصّراخ.

وكان كُ.أُ. قد  شاهد أمّه تنظّف المنزل، فتذكّر كم تعبت ليرتاح، وكم سهرت من الليالي دون أن يغمض لها جفن ولو للحظة عندما كنت مريضاً، وكيف تواسطت له أمام والده لينجو من العقاب، وليشتري له سيارة عندما تخرّج “وفي هذه اللحظة، مرّت من جانبي، ونظرت إلى عينيها نظرة مليئة بالحب، وقررت أن أساعدها بمناسبة عيد الأم، فرفعت رجلاي لأريحها من مشقة رفعها بيدها أو الرجوع لتنظيف هذه البقعة في وقت آخر من اليوم”.

من جانبها، قالت السيدة أم كُ.أُ. إنّ تصرّف ابنها أفضلُ من كلّ الهدايا التي يمكن أن تتلقاها “ليس لأنّ والده سيحضر لي مكنسة جديدة فحسب، ولا لأن ابنتي ستهديني فاتورة ملابسها لهذا الموسم، بل لأن هديّته الرمزية مبادرة لطيفة أثمن من المال، ولأن ابني الوحيد هو الذي فكّر فيها وقدّمها لي، وليس أي شخص آخر”.

وتضيف “لم يكن هناك داع ليحضّر هدية جميلة ومفاجأة بهذا القدر، فكُ.أُ. حبيبي هو أكبر هدية في حياتي، وأرجو ألّا يتعب نفسه للقيام بشيء آخر أو أن يقدّم تضحيات أخرى”.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة