hariri

عقد مجلس الوزراء اللبناني اجتماعاً طارئاً للنَّظر في قيمة التعويضات التي سيتم صرفها لرئيس الوزراء الشيخ سعد الحريري، بعدما رشقه متظاهرون بحبات الطماطم وقشر البزر وأعقاب السجائر وعلب المياه الفارغة وأنواع أخرى من الفضلات أثناء ساعات دوامه الرسمي.

وتشير مصادر مطّلعة إلى أنَّ الحكومة كانت قد أدرجت في الميزانية بضعة مئات الآلاف من الدولارات ميزانيتها احتياطاً، للتعويض سعد في حال هوجمت سياراته، إلّا أنها لم تدرج تعويضه عن إتلاف بدلته أو تسريحة شعره.

ويقول زعماء وطنيون إن هذه الفعلة الرعناء تدمر جهودهم في إزالة القمامة وإيجاد رئيس “تصرفات هؤلاء الرعاع تعيدنا قرناً إلى الوراء، وتزعزع اقتصادنا، وتدهور سعر الليرة المتدهور أساساً، كما وتجبرنا على تسليم البلاد بأكملها للحريري، كتعويض، وتحويلها من الجمهورية اللبنانية إلى المملكة اللبنانية الحريرية، مقابل ثلاثين بالمئة فقط من ثمن البدلة”.

من جانبه، أبدى متظاهر كان قد رمى قشرة موز على بدلة الرئيس ندمه على فعلته، مؤكداً أن هدفه كان الاعتراض على الطائفية والمحاصصة والفساد وتدني الأجور وغلاء المعيشة “وعندما استوعبت تبعات ما قمت به، أكلني الندم، وتمنيت لو أنَّني اكتفيت بالصراخ ورفع اللافتات عوض التَّصرف بحماقة”.

يذكر أن وزراء ونواب قدموا لسعد مقترحاً لتنظيف البدلة بطريقة في دراي كلين محترم، إلّا أنهم يواجهون صعوبة في العثور على محل يليق بقيمة البدلة ومكانتها.

مقالات ذات صلة