editorjournalist

أنقذ رامي التقابيلي، رئيس تحرير صحيفة لُب الحدث، حياة صحفيّه المتهوّر نادر شمّور، بمنعه نشر تحقيق صحفي مخل بالعادات والتقاليد الصحفيّة يظهر الحقيقة وهي عارية.

وكان الصحفي نادر قد أجرى تحقيقاً مطوّلاً حول فروع متعددة من الفساد في الدولة، متبوعاً بتحليل عميق للأزمة وجذورها ودور الحكومة فيها، ومدعّماً تقريره بدلائل وإحصائيات تؤكّد زيف ادعاءات الحكومة عن الإصلاح ومكافحة الفساد ووعودها بتحسين أوضاع المواطنين.

وذكرت مصادر أن الصحفي حاول بكل جرأة وتهوّر نشر التقرير على صفحات العدد المقبل للجريدة، لولا العناية الإلهية، وتدخّل رئيس التحرير لمنع الكارثة وحذف التقرير في الوقت المناسب.

ويقول رئيس التحرير إنها ليست المرّة الأولى التي يقدم بها نادر على خطوة كهذه، مبيّناً أنه لطالما رفض تقاريره  وتحليلاته، لما تنطوي عليه من درجة عالية من الصحّة والدقّة الوقحة “حاولت إفهامه أن لا مكان للحقيقة في صحيفتنا، لكنّه لا يزال يعتقد أن ما تعلّمه في كلية الإعلام  حول أخلاقيات المهنة وأن الصحافة هي السلطة الرابعه يصلح للتطبيق في بلادنا”.

ويضيف “نصحته بالتعقّل وعدم المغامرة بمستقبله، فهو شاب في مقتبل العمر، ولديه عائلة، وأمّ ستفجع به لو سمحنا بنشر مواده الصحفيّة. وعرضت عليه الاقتداء بزملائه والكتابة حول فوائد البقدونس وأثر الجنادب على الأعشاب البريّة وآخر صيحات ربطات العنق”.

ويؤكّد رئيس التحرير أنه استمرار الصحفي على هذا المنوال سيجبره على فصله لمصلحته “أعتقد أنّه سيتهوّر مجدداً ويؤذي نفسه إذا لم أحمه من نفسه. فأنا لن أبقى للأبد، وقد أُستبدل برئيس تحرير آخر مستهتر بحياة صحفييه، يسمح لهم بنشر الحقائق التي توصّلوا إليها”.

مقالات ذات صلة