ابن عاق يشرب الماء من الكؤوس المخصصة للضيوف

drinkingwater

أقدم الابن العاق عماد بنزور على استخدام إحدى الكؤوس المخصّصة للضيوف، لغايات شخصيّة تتمثل بشرب الماء، متجاهلاً تحذيرات والدته من الإقدام على هذه الخطوة.

وفي معرض استجواب والدته، قال الابن إنه كان عطشاً جدّاً، فتوجّه إلى المطبخ لشرب الماء، إلّا أنّه وجد جميع الكؤوس المتاحة للاستخدام العام متسخة على المجلى “أردت في البداية أن أشرب الماء بالملعقة، لكن جميع الملاعق كانت متسخة أيضاً، ففكّرت أن أنظف كأساً بنفسي، ثم تذكّرت أن الموت عطشاً أهون من تدنيس رجولتي بخطوة كتلك”.

ويشير عماد إلى أنه جلس لفترة طويلة بانتظار حضور إحدى إناث العائلة لتقوم بسقايته، لكن أياً منهن لم تحضر، فوسوس له الشيطان بالقيام بالمحظور، واستخدام واحدة من كؤوس الضيوف “استعذت بالله، ورفضت القيام بذلك، لكن عطشي اشتد، وتوهّمت أن بإمكاني فعلها والنجاة بفعلتي، وبالفعل، فتحت الخزانة وتناولت كأساً وشربت بها، ثم أعدتها إلى مكانها، معتقداً أن أمري لن يُكشف”.

بدورها، تمكّنت السيدة أم عماد من كشف الجريمة بسرعة قياسيّة، بعد أن وجدت آثار بصمات على أحد الكؤوس، حيث أعلنت حالة الطوارئ على الفور، وباشرت بإجراء تحقيقات موسّعة. وبعد جمع الأدلة واستجواب الشهود ومقارنة أقوالهم، تبين لها أن عماد هو الفاعل، لأنه أكبر حيوان في البيت.

وعبّرت أم عماد عن خيبة أملها بابنها الذي حنث عهوده بعدم الاقتراب من أي شيء مخصّص للضيوف “هذا المستهتر لا يعي خطورة ما قام به، هل يعرف ماذا ستقول عني الجارات لو رأين إحدى الكؤوس غير ملمّعة وجديدة؟ أو ماذا لو وقعت الكأس من يده وانكسرت؟ سترى الجارات أن الطقم لدي غير مكتمل، أو أنني لا أملك مالاً كافياً لشراء طقم كؤوس غالية آخر بدلاً منه، وحينها، لن أستطيع أن أكشف وجهي أمامهن على الإطلاق”.