موظف يتمنى أن يرزقه الله بمرض يمنحه عطلة ولو ليومين فقط

employer-pray

دعى الموظَّف ربيع رسمي صباح اليوم أن يصاب بمرضٍ ماكن يكسحه في البيت يومين على الأقل، ليرتاح بهما من أعباء العمل، ويريح أعصابه من الضغط النفسي الذي يمر به طوال اليوم في كل مرَّة يسمع بها صوت مديره.

واستجمع ربيع كل المعلومات التي يعرفها عن الأمراض وأعراضها ليحدِّد المرض المناسب لحالته، ودعا أن يحل عليه “لا أريد رشحاً أو إمساكاً، هذه الأمراض ستجعل أيامي أسوأ وأصعب ولن تكفِ لحصولي على إجازة، ولا أرغب أن يصيبني سرطان بالطبع، فدعوت الله بالحصول على التهاب قصبات هوائيَّة أو انفلونزا حادة، وسأكون ممتناً”.

ويقول ربيع إنَّه لم يحصل على ساعة راحة واحدة منذ عدَّة أشهر “فالمرض هو فرصتي الوحيدة لأخذ قسطٍ من الراحة، حتّى أنني لم أمرض طوال هذه الفترة أبداً، ولا أجرؤ على ادّعاء المرض حتى لا أفصل من عملي في حال اكتشاف مديري لخدعتي”.

ولدى سؤاله عن الراحة التي يأخذها في عُطل نهاية الأسبوع، قال إنَّها لا يصح أن تسمى عطلاً بالأساس “فغالباً ما أزور أهل زوجتي، أو أهلي، والأسوأ من ذلك أن يزورونا هم. أما إذا تمكنت بمعجزة ما من التملص من العائلتين، فأنا عالق مع زوجتي وأولادي”.

يذكر أنَّ هذه ليست أول مرة يتمنى فيها ربيع الأذى لجسده “دعوت في السابق بوقوعي عن الدرج وكسر قدماي ويدي اليسرى، وبالفعل، استجاب الله لدعائي، إلا أنَّ مديري رفض السماح لي بملازمة المنزل لأنَّ يدي اليمنى قادرة تماماً على الطباعة وإنجاز العمل”.