سيدة تؤكد لجارتها أم المهندس سعد أنها هي وابنتها الجميلة غير المتزوجة سعيدتان جدّاً بمساعدتها في أي وقت

mother daughter

أكدت السيدة أم سميّة دبابيس لجارتها الجديدة أم سعد أن الجار للجار والنَّاس لبعضها، داعيةً إياها لعدم التردد بزيارتها أو طلب المساعدة منها أو من ابنتها سميّة التي كبرت وأصبحت صبية جميلة ناضجة في سن الزواج.

وتستغل السيدة أم سميّة كل لقاء يجمعها مع جاراتها لاستعراض جمال ابنتها الأخَّاذ وبياضها وشقارها وطراوتها وأسنانها وحسن أخلاقها، واستعدادها لأن تكون زوجة صالحة وكنّة مطيعة لحماتها، مؤكِّدة أنَّها على خلق رفيع لا تواعد الشباب ولا تخرج مع صديقاتها، إذ تنحصر نشاطاتها ما بين وظيفتها المرموقة ذات الراتب الجيِّد ووظائفها في المنزل.

وتقول أم سعد إن أم سميّة لمحتها أثناء مرورها من عتبة دارها، فسحبتها إلى الداخل لتشرب فنجان القهوة اللذيذة التي تعدّها سميّة “تحدثت في مواضيع لا يمكن أن يكون لابنتها علاقة بها كطَّقس اليوم، فهزّت رأسها بالموافقة، وقالت لي إنَّ الشمس مشرقة كوجه سميّة، وانتقلت للحديث عن الفساد الإداري والخصخصة، فتنهّدت وقالت إنََّ البلاد تحتاج لمسؤول ذي أخلاق وضمير، تماماً مثل سميّة.  وعندما فقدت الأمل، حاولت التملّص منها والعودة لمنزلي، إلّا أنها أصرَّت على بقائي لتناول الغداء، الذي أعدته سميّة، بالطبع”.