School wall

أكّد مدير مدرسة الوفاء، سميح باراوات، نيته بناء سور عظيم يحيط بمدرسته من كل الجوانب، يستحيل على الطلاب تسلقه للهرب، متعهّداً بتحميل آباءهم تكاليف بنائه.

وكان المدير قد شدد في وقت سابق الإجراءات الأمنية في المدرسة، فقام بتزويد المعلمين بهروات ثقيلة، ونشر طلاباً مخبرين في كل الصفوف لجمع المعلومات عن زملائهم وأساتذتهم، كما سيّر دوريات مكثّفة في الممرات أثناء أوقات الفراغ بين الحصص. وعلى الرغم من كل هذا، إلا أنه يرى أن النظام لن يسود وهيمنته لن تترسخ إلّا بهدم السور الحالي وبناء سور آخر عصي على الاختراق.

وعن مواصفات السور الموعود، أشارت مصادر من الهيئة الإدارية إلى أن ارتفاعه سيبلغ أربعة أضعاف السور الحالي، وستوضع فوقه أسلاك شائكة وأبراج المراقبة، كي لا يتمكن النزلاء من الخروج مهما كانت الظروف المحيطة بهم غير مناسبة. إضافة إلى احتمالية حفر خندق مائي مزود بتماسيح، ونشر قناصة في أعلى السور.

ويقول المدير “سنستعين بالخبرات السابقة التي بنت سور الصين وجدار برلين وخط ماجينو، لن يكون سورنا كبقية الأسوار، بل معلماً حضارياً ورمزاً لقوة المدرسة وعظمة مديرها”.

وعن تكاليف إنشاء السور، يؤكد المدير أن تمويل السور لن يصعب عليه “سأجمع تكاليفه من ذوي الطلبة الذين أجبرونا على هذا الفعل لفشلهم بتربية أبنائهم، لقد أوعزت لمدير المقصف بفرض ضرائب على مصروف الطلاب لحظة دخولهم المدرسة، وقرشاً فوق قرش، سنجمع مبالغ نستخدمها في رفع السور، وبالتالي، لن نكلّف المدرسة، أو الوزارة أي شيء نهائياً”.

مقالات ذات صلة