شاب يؤكد أنه كان ليكون لديه أصدقاء من الأديان والطوائف الأخرى لو لم يكونوا كلّهم، فرداً فرداً، عنصريين

1

أكّد الشاب كُ.أُ. أنه لا يمانع أبداً من مصادقة أبناء الطوائف والأديان الأخرى، وأنه ما كان ليحمل أي ضغينة تجاههم، لولا حقيقة أنهم كلهم، فرداً فرداً عنصريون ومنغلقون داعرون أبناء كلب.

ويقول الشاب إن والداه ربياه على احترام الآخر وحسن معاملته، ونبذ التفرقة والفتنة “لكنني لم أجد ذلك منهم الذي يستحق الاحترام على الرّغم من متابعتي لرجال الدين في طائفتي وبحثهم عنه ليل نهار، لقد بت على قناعة تامة باستحالة العثور عليه. وحتّى  إن وجد ذلك الآخر المحترم فهو لن يكون من طائفة غير طائفتي لأن بقية الطوائف ستذهب إلى جهنّم بالتأكيد”.

وعن مآخذه على أبناء لطوائف الأديان  الأخرى، أشار كُ.أُ. إلى إنّ أكثر ما يزعجه هو أنهم جميعاً يكنّون العداء والكراهية له، بشكل شخصي، ولبقية طائفته، حتى إن ادعى أي منهم عكس ذلك “كما أنهم لا يثقون بأي أحدٍ منا، بمن في ذلك الذين يحترمونهم ويعاملونهم بلطف، لأن هذا التصرّف نوع من الخداع، للأسف، لقد أعمى مذهبهم الخاطئ قلوبهم وعقولهم، فباتوا يظنون أنفسهم محور الكون”.

ويضيف “لولا شعوري بالقرف منهم لأعطيتهم دروساً مجانية في  التسامح وتقبّل الآخر، لكنني على ثقة أنهم سيبقوا بقذارتهم التي لن تسمح لي بالاقتراب منهم”.