شاب يسجل صوت أستاذه الجامعي لمعالجة معاناته مع الأرق

1995484_1437679587

قام طالب كليَّة الأعمال، أمين شحطط، بتسجيل محاضرةٍ لمدرِّس مادَّة الاقتصاد بهدف سماعها ليلاً وحلِّ مشكلة الأرق التي بدأ يعاني منها منذ خمس سنوات بعد رسوبه للمرَّة الأولى في مشواره الجامعيّ، والتي تفاقمت حدِّتها مع تراكم المواد المُسقطة وازدياد الأصفار الجامعيَّة.

ويقول أمين إنَّه اكتشف موهبة مدرِّسه في المحاضرة الأولى هذا الفصل “دخلت إلى القاعة وجلست في كرسيٍّ عشوائي أثناء حديثه عن شيءٍ ما. وعلى الفور، بدأ جفناي يثقلان تدريجيَّاً. لم أصدِّق الأمر في البداية، لكن لدى رؤيتي للنِّيام حولي، سلَّمت نفسي وحواسّي لسحر صوته، وما هي إلَّا دقائق حتَّى غططت في نوم عميق”.

ويضيف “نقلت عدداً من موادي إلى المدرِّس المنوِّم، إلّا أن معاناتي مع الأرق وقلّة النوم استمرت في الليل، ولم تكفي ساعات المحاضرات لإراحة جسدي، نظراً لعدم توفير الجامعة أرائك وفرشات مريحة بشكل كاف، مما اضطرني لتسجيل إحدى محاضرات المدرّس لأستمع لصوته وأنا في سريري”.

من جانبه، أكّد عالم الصوتيَّات رستم عوافي أنَّ الموجات والذبذبات الثابتة التي يصدرها المدرِّس، وانعدام وجود أيّ مؤثِّرات في كلامه، إضافة لتجنِّبه تشديد أو تخفيف حروفه، كلها عوامل تساهم في إدخال الدماغ في حالة قريبة من حالة النوم، محفِّزةً إفراز الأدينوسين وموادّ أخرى تعمل على إبطاء النَّواقل العصبيَّة وزيادة خمول خلايا الدِّماغ.