mansaf1

أقدم الشاب كُ.أُ. على قتل عمه، ليأكل المنسف في عزائه، بعد أن تقطّعت به السبل وعجز عن إيجاد طرق أخرى يأكل بها وجبته المفضّلة لهذا الأسبوع.

وذكرت السيدة أم كُ.أُ. أن ابنها ألح عليها بطبخ المنسف، لكنها رفضت حتى تنتهي من طبخ أكوام الخضار والحشائش الموجودة في المطبخ وحديقة المنزل، متجاهلة تهديداته بالعواقب الوخيمة جراء رفضها.

وتشير التحقيقات الأوّلية إلى أن القاتل أصيب بحالة هستيرية كتلك التي تصيب مدمني المخدرات، وأخذ يفكّر بالحصول على المنسف بأي طريقة كانت.

وفي معرض استجوابه، قال كُ.أُ. إنه بحث عن شخص مناسب لقتله “فكّرت أن أرتكب جريمة شرف بحق أختي، فبهذه الحالة لن أسجن لفترة طويلة، وسأخرج قبل أن يبرد المنسف بعزائها، لكنني تذكّرت أننا لا نقيم بيوت عزاء للمقتولات بداعي الشرف، وأنها تعيش خارج البلاد، فبحثت عن هدف آخر، كوالدتي، وسرعان ما عدلت عن الفكرة، لأن قتلها سيحرمني من المنسف مستقبلاً. وبعد بحثٍ مضنٍ، وقع اختياري على عمي، فهو هرم ومريض والجميع يتوقعون موته قريباً، وستبدو جريمة قتله وفاة طبيعية”.

وعبّر الشاب عن ندمه الشديد لارتكابه الجريمة “لقد قبضت علي الشرطة قبل أن أحضر عزاء عمي، وأنا الآن خلف القضبان. لن أتناول المنسف لسنوات طويلة قادمة، ومن المتوقع أن يطعموني أشياء أخرى تجعلني أشتاق للمجدّرة ومقلوبة الفول والملفوف والسبانخ التي كانت تعدها أمي”.

من جانبه، عبّر محامي كُ.أُ. عن أمله أن تراعي المحكمة الأحوال الصعبة التي كانت يمر بها موكّله، كونه أقدم على جريمته وهو تحت تأثير إدمانه للمنسف.

مقالات ذات صلة