Teacher's desk with peeled orange on top

اضطر مدرِّس الرياضيات الأستاذ جمال اللواح للتغيِّب عن حصة شعبة الصف الثامن (ب) في المدرسة حيث يعمل، بعد أن دهسته سيَّارة تسببت له بكسور وجروح خطيرة في كافّة أنحاء جسده، والتي استدعت نقله إلى المستشفى بسيارة الإسعاف التي تأخّرت بالوصول، ثم انحرفت عن مسارها بعد أن أقلّته وغرقت إثر ذلك في المحيط، ليقوم أربعة فضائيين باختطاف الأستاذ وإجراء التجارب على دماغه وقتله عن طريق بالخطأ، ثم ارجاعه إلى الحياة، وقتله مجدداً.

ويُعرف عن الأستاذ جمال التزامه بحضور جميع الحصص، منذ صدرور قرار بتعيينه مدرِّساً عام ١٩٧٧م، لقناعته التامة، ولسببٍ ما، بأنَّه ينشئ الأجيال ويقدّم خدمة للوطن، دون أن يلحظ شكل وجوه طلابه مرة واحدة خلال هذه السنوات.

وعند سؤاله عن غياب أستاذه، قال الطالب خالد منافل إلى أحد رفاقه “مرر لي الكرة يا حمار” ثم أضاف “أخي الصغير قادر على صدِّها”.

من جهته، أكَّد الأستاذ جمال أن الحصص ستسري كالعادة حتّى بقية الأسبوع، وأن الحصة التي تغيبها سيتم تعويضها بحصة يوم السبت وحصة ثاني أيّام العيد كعقاب للطلبة لأنّهم قاموا بلعب الكرة بدلاً من الدراسة عندما غبت عنهم.

مقالات ذات صلة