مزحة ترامب رئيساً للولايات المتحدة والعالم تتواصل دون أن يكتشفها أحد للأسبوع الثاني على التوالي

trumpwhitehouse

للأسبوع الثاني على التوالي، تستمر مزحة وجود ترامب كرئيس للولايات المتحدة والعالم دون أن يكتشف أحد ذلك، رغم كل المؤشرات التي تؤكد ذلك.

وكانت المزحة قد بدأت عندما أخبر ترامب الحزب الجمهوري نيته الترشّح للانتخابات الرئاسية بالنيابة عنهم، وهم ما اعتبره قادة الحزب مزحة ظريفة، فوافقوا، وجلبوا لأجله ستة عشر منافساً لينجز مزحته، إلا أن مزاحه كان ثقيلاً، وانتزع ترشيح الحزب، ثم أكمل المزاح بالاتفاق مع المجمع الانتخابي، فاعتقد الجميع بأن ما يجري حقيقي، بمن فيهم هيلاري التي أعلنت قبلوها بالنتيجة، وأوباما الذي استقبله في البيت الأبيض، وسلّمه مفاتيحه وغادر.

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن ترامب وجد نفسه في المكتب البيضاوي دون أن يخطط لذلك بالفعل، وليخرج نفسه من المأزق، بادر لممازحة العالم آملاً أن يتم اكتشافه هذه المرّة، فألغى اتفاقيات تجارية وأمر ببناء الأسوار ومنع المسلمين من الدخول، إضافة لبحثه عن امرأة يتحرّش بها علناً أمام الكاميرات.
يذكر أن آخر الدراسات أثبتت أن الشعوب تفتقر لحس الفكاهة والقدرة على التمييز بين الجد واللعب، مشيرة إلى حاجتها لوقت طويل قبل أن تكشف المزحات الرئاسية، بغض النظر عن درجة سماجتها، كمزحة حسني مبارك التي استمرت ثلاثين عاماً، ومزحة القذافي التي بقيت اثنين وأربعين عاماً، ومزحة السيسي المستمرة منذ الانقلاب.