harrasment

 

اضطر الشاب كُ.أُ. لضرب الفتاة التي لاحقها وعاكسها لربع ساعة كاملة، بهدف تأديبها وتربيتها، بعد اكتشافه أنَّها أخته الكبرى، فاتن.

ويقول الشاب إنَّه تحمَّل قلة أدب أخته طويلاً قبل أن يبدأ بالتحرِّش بها “سارت أمامي تتمختر وتتحدّث على الهاتف كبقية الفتيات. إلّا أنني لم أفعل شيئاً إلَّا عندما ضحكت بصوتٍ مسموع وظهر جزء من غرَّتها، فبدأت بالتصفير، ولحقتها قاذفاً أجمل عبارات الغزل على مسامعها، ولدى تجاهلها التام لوجودي، تشجعت وزدت من بذاءة  كلامي تدريجيَّاً لأختبر مدى رغبتها، حتَّى أخذت تسير بسرعةٍ وسلكت طريقاً فرعياً، فعرفت أنها وقعت في شباكي”.

ويضيف “اقتربت منها، وعندما التفتت نحوي، تبين لي أنها لم تكن سوى أختي الكبيرة. لقد خرجت من المنزل دون أن تستأذن أياً من رجال المنزل، ولو فعلت، لكنت أخذت احتياطاتي وتأكَّدت من هويَّة الفتيات قبل أن أتحرَّش بهن”.

وبحسب شهود عيانٍ من أصدقاء كُ.أُ.، الذين شاركوه التحرَّش بفاتن، فإن صاحبهم حاول تفادي الفضيحة أمام النَّاس بتكميم فم اخته وشدِّ شعرها “إلَّا أنَّ تلك الوقحة تمكَّنت من الصراخ وشتم كُ.أُ. ولوي ذراعه وضربه على رأسه بحقيبة يدها”.

من جهتها، قالت فاتن إنَّها ليست أوَّل مرَّة يتحرَّش فيها كُ.أُ. بأحد أقربائه “فهو يتحرَّش بأيِّ شيء قادرٍ على الحركة، أذكر مغازلته لامرأة اعتقد بأنّها ميلف، ليكتشف لاحقاً أنَّها جدَّته، كما تحرَّش بأبي أثناء عودته من المسجد مرتدياً دشداشته، معتقداً أنه امرأة ترتدي فستاناً أبيض”.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة