ثمانيني يتزوج فتاة في الحادية عشرة ويؤكد: المرض النفسي لا يعرف عمراً

ختيار متجوز بنت

عقد المواطن الثَّمانيني خالد شُرماط قرانه على فتاة أحلامة التي تبلغ الحادية عشرة من عمرها، مؤكّداً لنفسه وللعالم أجمع، أنَّ القذارة لا تعرف عمراً، وأنَّ التشوّهات النَّفسية والعقليَّة قادرة على تجاوز فارق السن وتخطِّي الأخلاق والمبادئ الإنسانية والشرف.

ويقول شُرماط إن الناس يتهمونه بالإجرام والمرض النفسي زوراً وبهتاناً “هم المجرمون، هم ومحاولتهم منع عصفورين عاشقين من العيش بسلام. نعم عاشقين، فحبّنا مبنيٌّ على الكثير من القواسم المشتركة التي تقلِّص المسافات بيننا، كبعدنا عن عدم الوجود على هذا الكوكب مدَّة إحدى عشرة سنة، أو تبوُّلنا  على أنفسنا أحياناً واضطرارنا لاستعمال الحفَّاضات”.

ويرفض السيّد شُرماط استخدام عقله تفادياً للتفكير بأمورٍ سطحيَّة كالبلوغ والعمر والقدرة على اتخاذ القرار “عادة ما أترك عقلي خارج المعادلة عندما يتعلَّق الأمر بالزَّواج، فلولا حبّي لزوجاتي، لفكرّت لثانيتين وأدركت تماماً وجوب إعادة اثنتين منهنَّ إلى منازل أهلهنَّ”.

من جهته، أكَّد والد الفتاة أنَّ زواج ابنته في عمر مبكر ينطوي على الكثير من الفوائد، كتوفير كلفة بقائها في منزله، وتحقيق أرباح من مهرها وذهبها وهدايا العريس والنقوط، إضافة لحمايتها من مخاطر العنوسة المبكّرة وتأثيرها على نفسيِّتها.