موسرجيللمرّة الخمسين على التوالي، أكد السبّاك، سائد شلفط، لصاحب المنزل الذي قام بأعمال الصيانة لصنبوره، أن العطل هذه المرّة جاء من مكانٍ غير الذي أصلحه في آخر مرّة، أو التي قبلها، أو التي قبل قبل التي قبلها.

وكان شلفط قد بدأ رحلة إصلاح ماسورة الصنبور قبل ثلاثة أشهر، حين توصل إلى ضرورة تغيير جلدة الصنبور، وعندما استمر بالتنقيط لأسبوع آخر، اكتشف في زيارته التالية تآكل الصنبور نفسه. وبعد أسبوع من التنقيط المستمر، انتبه شلفط إلى أن الجلدة بين الصنبور والماسورة بحاجة إلى تغيير، فغيرها. ثم رجع في الأسبوع الذي يليه ليحل المشكلة المتأزمة، ليكتشف أن الماسورة المربوطة بالجلدة متآكلة، وهكذا، إلى أن غيّر كل مواسير المنزل وتمديداته.

ونصح شلفط أصحاب المنزل بالصبر، لأن العمل المتقن يحتاج وقتاً لإنجازه “فبرج خليفة احتاج سنواتٍ طويلة لإنجازه، رغم ضخ مليارات الدولارات وعمل مئات العمال والمهندسين لإنجازه، أما أنا، فلم يمض على بدئي العمل لوحدي سوى شهر واحد، ولم أتقاضَ عليه سوى بضع مئات”.

وكان شلفط قد ألقى في وقت سابق باللوم من تكرّر الأعطال على عدّة أمور محورية “على الأغلب أن الأنابيب القديمة صنعت في الصين، إضافة إلى أنّ مياه البلدية مليئة بالكلس والحصى والطحالب، أمّا المتعهّد، فقد قام بتوصيل المياه بشكل خاطئ، الأمر الذي أدّى إلى إضاعة  وقتي، ووقت أصحاب البيت ومالهم”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة