صحفي عزايم

اعتذر الإعلامي نائل سماور عن تلبية الدعوة لحضور مؤتمر حول نقص الغذاء في المنطقة، بعد اكتشافه أن القائمين عليه لم يدرجوا فقرة بوفيه الغداء المفتوح في جدول أعمال المؤتمر، وأنهم اكتفوا باستراحة لربع ساعة ليقدموا خلالها القهوة والشاي والكعك والبيتي فور.

 

ويرى نائل في دعوته بهذه الطريقة استخفافاً متعمّداً بإعلامي مخضرم مثله “كيف يجرؤون على دعوتي لمثل هذا المؤتمر السخيف، هل يظنونني خريجاً حديثاً من كلية الإعلام لأكتفي بالقهوة والبيتي فور؟ لا، لن أقبل بمثل هذه الإهانة بحقي وحق الإعلام، فليغطوا مؤتمرهم بأنفسهم، ولينشروا صورهم الرديئة على صفحات التواصل الإجتماعي، فلا مجال لنشر مهزلة كهذه في صفحاتنا وموقعنا الإلكتروني المرموق”.

 

ويضيف “ليحمد القائمون على المؤتمر الله لأنني التزمت بشرف المهنة واكتفيت بالاعتذار، رغم أنني كنت قادراً على قدحهم تقريراً نارياً يظهر مؤتمرهم سخيفاً وهامشياً وغير ضروري. في الدول المحترمة، يُقدرون الإعلاميين ويقيمون الولائم على شرفهم، بل ويعطونهم الإكراميات والهدايا لقاء جهودهم، أما هنا، فيُمارسون التهميش والتجويع بحقنا، ويتوقّعون منا أن نغطي الأحداث والفعاليات بأمعاء خاوية”.

 

يُذكر أن نائل توجّه مساءً ليغطّي حفلاً لافتتاح مطعم شاورما ونشر تقرير مفصّل حول الحفل في الصفحة الأولى من موقعه الإخباري. وبحسب الحضور، فقد غطّى نائل الحفل بمهنية وحرفية عالية، بعد أن تناول وجبة شاورما كبيرة مع مايونيز وكاتشاب إضافيين.

مقالات ذات صلة