خمسة فروقات واضحة بين أمك/زوجتك والمكنسة الكهربائية ستدفعك لمعاملتهن برفق

ام مكنسة زوجة

هل تساءلتَ يوماً عن الفرق بين والدتك أو زوجتك والمكنسة الكهربائية؟ هل أنت محتار ما بين العيش عازباً في بيتٍ لوحدك وشراء مكنسة كهربائية للتنظيف، أو البقاء في بيت والديك والاعتماد على الخدمات المجانية التي تقدّمها أمك، أو الانتقال لبيت جديد واستجلاب زوجة تتكفّل بشؤون التنظيف؟

الحدود، تأتيك بدليلٍ مفصّل لتذكيرك بفروقاتٍ واضحة بين الزوجة والأم من جهة، والمكنسة الكهربائية من جهة أخرى، والتي ستدفعك بالتأكيد للرفق بهن من الآن فصاعداً:

١. لا يمكن استبدالهن أو إرجاعهن أو صيانتهن (بسهولة): على عكس المكنسة الكهربائية، لا يمكنك استبدال أمك بواحدة جديدة إن أصابها العجز وضعف أداؤها في إطعامك وتنظيف غرفتك. أما بالنسبة للزوجة، فعلى الرغم من إمكانية التخلّص منها أو إحضار واحدة جديدة، إلا أنك لا تستطيع بيعها لبائع الخردوات الذي يمر بالجوار واسترجاع جزء ممّا أنفقته لشرائها، وقد تلزم بدفع مؤخر طلاقها فوق ذلك.

وتبقى المشكلة الأكبر بالنسبة للأم والزوجة في عدم وجود قطع غيار، فأنت لا تستطيع تغيير عمودهما الفقري كمحرّك المكنسة إن قمت بضرب إحداهن وكسر ظهرها في حالة عصبية. لذا عليك ترشيد استهلاكهما، إلى أن تبدأ اليابان بتصنيعهن على الأقل.

٢. وجود أحاسيس ومشاعر: فأمك وزوجتك من الكائنات الحية، ولا تصنفان من الأدوات المنزلية كالمكنسة، فقد أثبتت البحوث الطبية امتلاكهما لجهازين عصبيين وهضميين وتنفسيين، وهو ما يجعلهما قابلتين للإحساس بالعطش والتعب والجوع والقرف من رائحة جواربك. وعلى الرّغم من وجود هذه المشاعر والأحاسيس، إلّا أنّ المنطقة العربية تساوي بين الأم والزوجة والمكنسة الكهربائية بعدم وجود قوانين تلزمك بمراعاة مشاعرهن وإراحتهن من العمل.

٣. صديقتان للبيئة: لا تحتاج الأم أو الزوجة للكهرباء إلا نادراً، عندما تستعملان الخلاط والغسالة والتلفاز ومجفف الشعر وشاحن الهواتف. وفي حال توقفهما عن العمل (بعد عمرٍ طويل إن شاءالله) فإنهما تتحللان وتصبحان مواد عضوية مفيدة للتربة، بعكس المكنسة المصنوعة من البلاستيك ومواد تحتاج لوقت طويل لتتحلّل.

٤. عدم وجود سلك لهما: هذه الخاصّية تمنحهما حرية الحركة والقدرة على التنظيف في كل مكان، بينما تحتاج المكنسة لقابس كهربائي في مكانٍ قريب من المكان المراد تنظيفه، إلا أنّ المشكلة تكمن في انعدام إمكانية سحب الفيش لإيقاف عملهما إن خضت معهما جدالا، وستضطر للتكلم معهما.

٥. انخفاض صوتهما: لا تصدر الوالدة والزوجة صوت جعجعة أثناء قيامهما بالتنظيف من تحتك كما يفعل محرّك المكنسة الكهربائية، غير أنهما قد تزعقان في وجهك في حال دخولك المنزل مرتدياً حذاءك ووسّخت البلاط بعد أن يتم تنظيفه، يا حيوان.