والد: يلعن شرفي إن كنت أعلم من أين تعلّم ابني القوّاد كلماته البذيئة

أب أين تعلّم ابني القواد هذه الكلمات النابية

نفى الأب، سميح الدعبر، لمدير المدرسة التي يزورها ابنه، رزين الدعبر، أي علمٍ له بمصدر الكلمات البذيئة التي ينطق بها ابنه القواد، مؤكّدًا أنّه عمل جاهداً على تربيته على الأخلاق الحميدة، بل أنه كان يفضح عرضه شخصياً حين يسمعه يتفوّه بكلمات نابية.

ويقول الأب “لا أعلم من ابن القحبة المخصي قليل الشرف الذي شوّه أخلاق ابني وعلّمه تلك الكلمات النابية، والله لو عرفته سأتعرص له في الشارع أمام الجميع، وأسمعه كلاماً يليق بأمه العاهرة التي فشلت في تربيته”.

ويعتقد سميح أن مسؤولية الخلل قد تعود على زوجته “كان عليها أن تراقب ابنها الخنزير خلال غيابي عن المنزل، فلا تدعه يخرج مع أولاد الوسخة من أبناء جيرانه عديمي الأخلاق مثلها، لكنها مشغولة بمشاركة جاراتها المومسات حفلات النميمة، ولا تعبأ بتربية ابنها وكأنه ابن زنا أنجبته سفاحاً من ممارسة الرذيلة مع بائع الغاز”.

ويضيف “نبهتها ألف مرة على المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأنها كالمدرسة تعد شعباً طيب الأعراق، أما إن تصرفت كالقحبة وتخلت عن مسؤولياتها، فإنها ستعد جيلاً من القوادين الذين سيخزوننا أمام الناس، عموماً، لن أترك تلك العاهرة تفسد الولد بأخلاقها المنحطّة، وسأتولى مسؤولية تربيته بنفسي، وسأضربه بالحذاء على قفاه إن لم يصبح ذلك الكلب ابن الكلبة مهذّباً “.

من جانبه، نفى الولد ما أشيع عن فساد أخلاقه “كل ما قيل لأبي هو محض افتراء، وأتحدى أياً من الديوثين أن يثبت العكس، خصوصاً مدير المدرسة الذي يكرهني لما فعلته مع ابنته عندما واعدتها خلف سور مدرستها. أخلاقي رفيعة كأخلاق أبي، ولعنة الله على جدّتي إن كنت أكذب”.