15941458_1377058202327158_3829477598253805512_n

أصيب جسد صرصورٌ مسكين بالاتساخ صباح اليوم، بعد أن قاده حظه التعس لبيت تلميذ جامعي أعزب، لم يقم بتنظيفه منذ دخوله الجامعة عام ٢٠٠٤.

ويصف الصرصور مدى قذارة البيت قائلاً “أمضيت حياتي أتنقّل من ماسورة مجاري إلى أخرى، ومن منهلٍ إلى منهل، ومن مزبلة إلى مكب، لكنني لم أر شيئاً بهذه القذارة من قبل، فحتى العفن كان معتفّناً. لقد تمكّن ذلك الشاب من جعلي أجرّب أخيراً ذلك الشعور الذي لم يتم زرعه في عقل أي صرصار، القرف”.

ويضيف “عند رؤيتي للكائن الأعزب ومنظره الموحش بلحيته الكثّة وملابسه المليئة ببقع غريبة، ربما تكون دماء صراصير آخرين؟ سارعت بالهرب والاختباء تحت جورب متسخ، وكدت أختنق، فهربت نحو سروال داخلي، ولا حاجة لأن أقول كم ندمت على خطوتي هذه، وهكذا، بقيت أهرب من مكان لمكان، إلى أن فقدت الأمل وقررت رمي نفسي من النافذة، حتى لو التقطني عصفور أو دهستني سيارة أو فعصني أحد المارّة”.

وعن جولاته المقبلة، أكّد الصرصور أنه سيتجنّب الظهور أمام أي ذكر يقطن لوحده، وسيكتفي بالخروج أمام الفتيات والأطفال “على الأقل، أستطيع فرض نفسي وهيبتي على هذه الفئة من الناس، فتجدهم يهربون ويصرخون لدى رؤيتي، بعكس الشاب الأعزب الذي خشيت أن يأكلني. لقد أمضيت ساعاتٍ طوال وأنا أنظّف نفسي بمياه المجاري من القذارات التي علقت بجسمي بعد الخروج من قرف منزله”.

مقالات ذات صلة