banzeen

ضمن مساعيها الرامية لاستقدام الربيع العربي لهذا العام، أعلنت الحكومة الأردنية نيتها رفع المزيد على مزيد من أسعار السلع، مؤكّدة أن الرفع سيطال السلع الحساسة كالجميد والمناديل الورقية والفوط والواقيات الذكرية، بالإضافة طبعًا للمحروقات، التي لم تتوقف عن رفعها رغم انخفاض سعرها في جميع أنحاء العالم.

ويقول خبير الاقتصاد الحكومي، نزار مماحنة، إن حلول الربيع العربي سيوفّر فرصة ذهبية لملء الجيوب بمزيد من أموال المساعدات الخارجية والمساعدات العينية “سيضاعف وصول الربيع العربي إلى بلادنا المساعدات الدولية، والتي ستنعكس بالطبع على رفاهنا واستقرارنا كي لا نهجر البلاد، كما سيفتح أبواباً اقتصادية جديدة لم نطرقها من قبل، كتجارة السلاح والخيم وقوارب اللجوء”.

وعن سياسة الرفع، أكّد نزار أنها  ستصل إلى نتيجة في نهاية الأمر “ضاعفنا الأسعار، وضاعفنا سعر جواز السفر، لنمنع المواطنين حتّى من السفر أو اللجوء. وبعد أن نحاصرهم في هذا السجن الواسع، سننزل عليهم بقبضة من حديد، حينها، ستتغير الأوضاع ويعلن المواطنون قيام الربيع العربي، وأخيراً، في ربوعنا”.

وأضاف “أنظروا إلى مصر بعد الربيع العربي، ها هو السّيسي يلعب بأموال السعودية وقطر والأمريكان، بعدما كانت ثلاجته تحتوي على الماء فقط، الرجل محتار بأموال من سيلعب، فيما نكتفي نحن ببضعة مئات الملايين التي نقبضها مرفقة بشعار: هدية من الشعب الأمريكي”.

يذكر أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لجهود صنّاع القرار خلال الفترة الماضية لاستثارة المواطنين للخروج ضد الدولة وإعلان ثورات واعتصامات، فقاموا برفع أسعار كل شيء، ثم قاموا برفعها مرة أخرى، ثم ضيقوا الحريات، وتراجعوا عن التعديلات الدستورية، وعندما لم يجد الأمر نفعاً، قاموا بتوقيع اتفاقية غاز مع الإسرائيليين، ولكن دون جدوى مع ذلك الشعب الكسول.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة