السلطات السعودية أمرت باخفاء هوية المتظاهرات خوفا من أي ثأر سويدي

السلطات السعودية أمرت باخفاء هوية المتظاهرات خوفا من أي ثأر سويدي

خرجت بعد عصر البارحة جموع من النساء في العاصمة السعودية، بلباس السباحة البيكيني تضامنا مع اخواتهن المضطهدات في السويد الشقيق. هذا وعلقت خلدونة الدعيعان إحدى قادة الحركة أن “النساء في السويد يعانون من الحرية القسرية المفرطة التي قد تقلل من احتمال تزوجهن من رجل تقي. السويد تشوش بقصد على المرأة بدلاً من وضعها في مكانها المناسب، المطبخ“.

وتعد السعودية من أشد مناهضي النظام العلماني، لما له من صيت سيء في التعامل مع الصحوة الإسلامية. مراسلتنا استلطاف حربون أجرت لقاء مع المتحدثة باسم جمعية “سعوديات للفزعة” المهندسة نوال الدعيسان، والتي صرحت بدورها للحدود “السويد ما هي الا دولة واحدة في منظومة واضحة التوجه، نحن سنقف مع المرأة السويدية المضلل بها حتى وإن لم تطلب منّا ذلك”.

تجدر الاشارة هنا أن السويد شهدت  تغيرات ديمقراطية خلال العقود الماضية دون رادع أو بديل سياسي فعّال، و يلاحظ منذ ذلك الحين أن الأصوات المطالبة بالتغيير بدأت بالتلاشي، مما يدل على استخدام مفرط للحرية من أجل كتم الأصوات المطالبة بالأحكام العرفية والعسكرية على غرار الربيع العربي.

مقالات ذات صلة